اجتمع رئيس الحكومة نفتالي بينيت، مساء اليوم السبت، مع رئيس جهاز الشاباك رونين بار، في مباحثات مع رؤساء الأقسام في الجهاز، لمناقشة "تدهور الوضع الأمني". وقال بينيت في بداية المناقشة "نحن في خضم جهد مشترك من قبل جميع القوى الأمنية لوقف سلسلة العمليات الأخيرة وإعادة الأمن لمواطني إسرائيل".
وأضاف "خلال يوم السبت، أحبط جهاز الشاباك والشرطة والجيش قنبلة موقوتة لعملية كانت في الطريق - لكننا نفترض أنه ستكون هناك محاولات كثيرة أخرى ونعمل على منعها أيضًا".
وذكرت تقارير إعلامية أنه "على خلفية تصاعد وتيرة العمليات داخل الخط الأخضر وحوادث إطلاق النار في الضفة، ومع حلول شهر رمضان" أعلنت القوات الأمنية هذا الأسبوع عن حالة "تأهب قصوى". وأعلن جيش الاحتلال عن زيادة قواته في الضفة الغربية وحدود قطاع غزة بـ14 كتيبة نظامية في إطار الاستعداد المتزايد.
و لهذا الغرض، تم إيقاف تدريب عدد كبير من الوحدات. إضافة إلى ذلك، نقل الجيش نحو ألف جندي كانوا في مسار تدريبي في وحدات خاصة تحت مسؤولية الشرطة، لمساعدتها على تكثيف الدوريات داخل الخط الأخضر.
وخلال اليومين الماضيين، أجرى وزير الحرب غانتس ورئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي "تقييمًا أمنيًا" للاستعدادات الخاصة، كما قام كوخافي بجولة في وحدات جيش الاحتلال في شمال الضفة الغربية. ووفق التقديرات، ومن المتوقع استمرار "حالة التأهب القصوى" طوال شهر رمضان على الأقل.






