أعلن جيش الاحتلال عن نتائج تحقيقات في عملية بني براك، وجاء فيها على حد قولهم، أن منفذ العملية ضياء حمارشة، خرج من قريته يعبد بسيارة "هوندا سيفيك" رمادية اللون من قريته، ومر بقرية أخرى في المنطقة ووصل إلى مكان الهجوم، وذلك بنفس السيارة.
ووفق الجيش، تم الكشف عن الثغرة التي دخل منها المنفذ،وهي بوابة زراعية في الجدار الفاصل شمالي الضفة، حيث اقتحمها ومر بسيارته إلى مكان العملية "الذي اختاره بالصدفة". والسيارة التي استخدمها كانت سيارة إسرائيلية تم إنزالها عن الشارع واستبدلت لوحة ترخيصها بلوحة ترخيص صفراء أخرى لسيارة مرسيدس تم أيضًا انزالها عن الشارع.
وأعلن جيش الاحتلال في أعقاب ذلك، عن مشروع "ترميم الجدار الفاصل" حيث "يوجد العديد من الثغرات التي يمر من خلالها العمال الفلسطينيون". في حين يتحدثون عن 100 كم من الجدار الذي فيه ثغرات، وهو مشروع تبلغ تكلفة 10 ملايين شيكل لكل كيلومتر من الجدار، في المجموع، سيحتاج المشروع إلى حوالي مليار شيكل، والهدف وفق الجيش استكماله في غضون عام.
ونقل جيش الاحتلال إلى خط التماس عدة كتائب مشاة ومدرعات ومدفعية في كل نقطة فيها ثغرة في الجدار. في ذات الوقت يواصل جيش الاحتلال تصعيد عملياته العدوانية في الضفة المحتلة في الأيام الأخيرة بعد عملية بني براك، وآخرها حملة اعتقالات شنها فجر اليوم.

.jpg)





