نشر الناطق بلسان جيش الاحتلال بيانا، اليوم الثلاثاء، زعم فيه أن شعبة الاستخبارات كانت قد وضعت قبل عشرين عامًا تقديرات مفادها أن سوريا تعمل على إقامة مشروع سري استراتيجي في أراضيها، وحسب مزاعم إسرائيل فإن المبنى كان معدا ليكون مفاعلا نوويا، وهو ما نفته سورية كليا.
ويشار الى أن الطائرات الحربية الاسرائيلية استخدمت الاجواء التركية بموافقة وتسهيل نظام طيب رجب أردوغان. وكان يرأس الحكومة الاسرائيلية في حينه إيهود أولمرت، ووزير الحرب يومها، كان إيهود باراك.
وجاء العدوان بعد عام واحد من الحرب الاسرائيلية المتزامنة على قطاع غزة، في حزيران 2006، وعلى لبنان من تموز الى منتصف آب 2006.
وأرفق للبيان وثيقة فبركتها شعبة الاستخبارات في العام 2002، وسمح بنشرها الآن. وتضمنت تقديرات استخباراتية عن محاولات سورية لإقامة مشروع استراتيجي لم تعرف طبيعته في حينه.








