أعلنت مكتب المستشار القضائي لحكومة الاحتلال، اليوم الأربعاء، أن المستشار المنتهية ولايته أفيحاي مندلبليت، صادق في اليوم الأخيرة لولايته، هذا الأسبوع، على الإجراءات التي وضعتها حكومة الاحتلال الحالية، وبعد أيام من بدء عملها، لتثبيت البؤرة الاستيطانية، الجاثمة على جبل صبيح جنوب نابلس، رغم المقاومة الشعبية الفلسطينية الشديدة، ضد هذه البؤرة.
وتطلق عصابات المستوطنين على البؤرة اسم "أفيتار". وبعد أيام من بدء ولايتها، صادقت الحكومة الحالية، ودون اعتراض من أي من مركبات الائتلاف، مثل ميرتس والقائمة الموحدة، على مخطط لتثبيت هذه البؤرة، وبالتنسيق والتفاهم بين رئيس الحكومة نفتالي بينيت ومعه وزير الحرب بيني غانتس ووزيرة الداخلية أييليت شكيد، وبين عصابات المستوطنين.
وحسب ما نشر اليوم، فإن حكومة الاحتلال أجرت "مسحا" لأراضي المنطقة، وزعمت وجود 60 دونما، بإمكانها أن تعلن عنها "أراضي دولة"، بحسب تعريفات حكومة الاحتلال لأراضي دولة، في المناطق المحتلة منذ العام 1967، وهذه كلها تعريفات لا شرعية لها، كعدم شرعية الاحتلال.
وقالت مصادر في حكومة الاحتلال اليوم، إن الحكومة ستنشر في الأيام المقبلة قرارها بما يتعلق بالتنظيم والبناء، لتلقي الاعتراضات، وهي إجراءات صورية لا مكانة لها في سياسات الاحتلال، لتثبيت هذه البؤرة، وتصبح مستوطنة جديدة تقيمها حكومة بينيت- منصور عباس، على أراضي الضفة الغربية المحتلة.









