تتواصل الاتصالات بين الليكود وكحول لفان، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تطيل عمر الحكومة، رغم الخلافات الكبيرة حسب التقارير الواردة من داخل كحول لفان.
وتشير التقارير، أن نقاشا حادا دار بين رئيس الحزب غانتس وبين وزير القضاء نيسنكورن، حيث اتهم غانتس الأخير، بأنه قلق على مقعده كوزير للقضاء، أكثر من قلقه على "حزبه"، وأعرب مسؤولون في الحزب عن قلقهم من انقسام محتمل، حيث لا يزال نيسنكورن متمسكا بموقفه حول تعيين القضاة ومستشار قضائي للحكومة.
ويسعى نتنياهو لتقييد صلاحيات نيسنكورن، لمنعه من تعيين مدع عام، قضاة ومستشار قضائي للحكومة قريبين لتوجهاته، ويبدو أن غانتس على استعداد للنظر في ذلك في ظل الخلاف بينه وبين وزير القضاء بعد المواجهة بينهما الليلة الماضية.
ويبدو أن الليكود وكحول لفان اتفقا على مسألة الميزانية، التي كانت هي الأزمة الرئيسيّة، والتسوية التي يقترب الطرفان من التوصّل إليها حول الميزانيّة تشمل تأجيل إقرارها لفترة وجيزة، حتى الاتفاق على نقاط الخلاف الأخرى.
وتقول مصادر مطلعة، أن هناك مجموعة كبيرة في كحول لفان تعارض المساومة وتمديد ولاية الحكومة، وأبلغ عدد من أعضاء كحول لفان وعلى رأسهم أساف زامير غانتس أنهم لن يوافقوا على تمديد التناوب وأنهم على استعداد للذهاب لانتخابات رابعة.









