رئيس البيت اليهودي: يوجد بنود في "صفقة القرن" لا يمكن أن نقبل بها

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أعلن رئيس حزب "البيت اليهودي" المتطرّف، الراب رافي بيرتس عصر اليوم الجمعة، بأن هنالك بنود في خطة ترامب لا يمكن الموافقة عليها، وذلك بعد أسبوع عاصف هاجم خلاله المستوطنون ترامب وخطته.

وردّ بيرتس، الوزير لشؤون القدس والتراث في حكومة نتنياهو-غانتس، على المستوطنين وقياداتهم أن "ترامب بالفعل صديق حقيقي لإسرائيل" وبأنه "متأكد حول نوايا ترامب الجيدة تجاه إسرائيل، حيث اثبت الأمر باعترافه بالجولان والقدس، ونقل السفارة الأمريكيّة إلى العاصمة" حسب تعبيره.

ووضع الوزير حسبما وصفته مصادر صحفيّة مطلعة، خطًا أحمر بقوله "لا يمكن أن نقبل بإقامة دولة فلسطينيّة. سأعارض كل طرح أو ذكر للاعتراف بدولة فلسطينيّة في اقتراحات القوانين القادمة" معتبرًا "انها فرصة يجب علينا استغلالها، لكن الويل لنا إذا قبلنا باتخاذ قرارات ستسبب لنا الضرر على المستوى البعيد، ضررًا لدولة إسرائيل ولمبادئنا" حسبما جاء في منشوره على  صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

وتأتي هذه الزوبعة الاسرائيليّة قبل أقل من شهر من الموعد الذي أعلن عنه نتنياهو لتنفيذ خطّة ضمّ مناطق في الضفة الغربيّة المحتلّة إلى ما يسمّى السيادة الإسرائيليّة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

الاحتلال يهدم أربعة منازل في برطعة شمال غرب جنين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

4 شهداء و3 إصابات بقصف للاحتلال شرق مدينة غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

مسؤول أمريكي: نزع سلاح حماس سيصاحبه "نوع من العفو" عن الحركة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

الولايات المتحدة: 28 ضحية تحت وطأة العاصفة القطبية ونقطاع الكهرباء وخلل الأداء الرسمي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

تقارير: الضفة الغربية تشهد نقصا حادا في الغاز المنزلي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

تقرير إسرائيلي: قوة مراقبين أوروبية بدأت العمل إلى جانب موظفين فلسطينيين على معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

إضراب شامل في طمرة غدًا الأربعاء احتجاجًا على العنف والجريمة والتقاعس الحكومي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

بمبادرة النائب عودة: لجنة المالية تناقش رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة وتوصي على التفكير مجددًا