عقّب رئيس الحكومة نفتالي بينيت على اطلاق النار وقتل 5 مواطنين في بني براك، في منشورة على "تويتر"، بكلام تعميمي عنصري "إسرائيل تقف أمام موجة إرهاب عربي دموي" مضيفا أن "قوات الأمن تعمل. سنحارب الإرهاب باستمرار وعناد وبقبضة حديدية. لن يحركونا من هنا وسننتصر"، ختم بديماغوغية يمينية معهودة، دون أن يقدم أي اقتراح عملي أو سياسي للخروج من الوضع.
ومثله فعل وزير الحرب بيني غانتس الذي قال "مررنا بفترات صعبة كشعب ودولة أمام موجات الإرهاب – وانتصرنا دوما بحزم وقوة وهو ما سيكون هذه المرة". وأضاف دون أي تفاصيل فعلية أن "أجهزة الأمن كلها – الجيش والشاباك والشرطة - ستقوم بكافة الوسائل من أجل إعادة الأمن لشوارع إسرائيل وشعور الأمن للمواطنين".
وزير الخارجية يئير لبيد كتب على "تويتر" بعد تعزيته لعائلات القتلى، أشبه بغانتس، أن "دولة إسرائيل قوية وسنحارب الإرهاب بقوة وحزم".
أما الترانسفيري وزير المالية أفيغدور ليبرمان فكتب: "لن نسلّم بواقع إرهاب الشوارع" وتابع "قوتنا ستكون ملموسة جيدا والردع لن يختفي، لن نتوقف عن المحاربة من اجل الهدوء وشعور الأمان لنا جميعا".







