أبدى رئيس الشاباك رونين بار، ليلة أمس الأربعاء، تحفظه على الاستخدام الدائم لقدرات جهاز الشاباك في التعامل مع المنظمات الإجرامية في المجتمع العربي، وذلك في نقاش بحضور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في اللجنة الفرعية لـ"مكافحة الجريمة في المجتمع العربي"، وقال بار إنه "إذا قامت الدولة بتفعيل الشاباك في مواجهة أي مشكلة معقدة - فسوف نصبح دولة مختلفة".
وبحسب رئيس الشاباك، فهو يفضل أن يتدخل الجهاز في التعامل مع الجريمة في المجتمع العربي فقط في حالات محددة.
وتقرر في جلسة الليلة الماضية أن يقوم الشاباك بمساعدة الشرطة في مكافحة الجريمة في البلدات العربية استعدادا لانتخابات السلطة المحلية المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل، وذلك وفق بيان أصدره مكتب رئيس الحكومة في ختام الجلسة. وورد في الجلسة التي استمرت نحو ثلاث ساعات، أنه بموجب القرار، سيساعد الجهاز في التحقيقات "ضمن صلاحياته وواجباته وفقا للقانون".
وبحسب مصادر مطلعة على التحقيق، يبدو أن جريمة القتل الرباعية في أبو سنان معرفة كـ"حادث جنائي" في الوقت الحالي، و"والوضع لا يبرر تدخل الشاباك"، لذلك، من المتوقع أن يكون الجهاز خارج الصورة. واليوم أصدرت الشرطة أمر حظر نشر على جميع تفاصيل التحقيق. ومن ناحية أخرى، فإن عناصر الشاباك يشاركون في التحقيق في الجريمة التي وقعت في الطيرة بسبب تداعيات مقتل مدير عام البلدية عبد الرحمن قشوع على الانتخابات المحلية.
ووفق هآرتس، منذ أن تولى بار منصبه، توسعت أنشطة الشاباك بشكل ملحوظ في التحقيقات المتعلقة بالجريمة في المجتمع العربي. "من بين أمور أخرى، ساعد الشاباك الشرطة في التحقيقات التي تقع بين الخلفية الإجرامية والامنية – مثل اقتحام قواعد الجيش وتحديد أماكن المشتبه بهم الذين فروا إلى الضفة الغربية".
وفي محادثة مع "هآرتس" في حزيران، قال مصدر في المؤسسة الأمنية إن إدراج الشاباك في التحقيقات المتعلقة بالجريمة في المجتمع العربي يمكن أن يضر بأنشطته الحالية. "وهناك قلق آخر أثاره المصدر يتعلق بتحويل القوات وموارد الشاباك والكشف عن التدابير السرية التي يعمل بها".









