قال رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع إن توقيع الاتفاق النووي مع أيران لن يجعلها محمية من نشاطات جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد. وأن الجهاز يعلم أن طهران تواصل تسلحها ولم توقف نشاطاتها المعادية لإسرائيل.
وحذر برنياع في كلمته أمام جامعة رايخمان في هرتسليا، من أن إبرام الاتفاق سيترك لإيران حرية التصرف، وأن مفاوضات فيينا لن تردع الإيرانيين عن توسيع رقعة عملياتهم في الولايات المتحدة وأوروبا.
ووزعم برنياع أن "الاتفاق النووي سيقرب إيران من تحقيق حلمها الإستراتيجي بحيازة سلاح نووي. وفائدة الاتفاق في المدى القصير جدا فقط، وهو خطير في المدى المتوسط والبعيد، لانه يستند إلى أكاذيب إيرانية بحسب قوله".
وهدد برنياع: "لن يكون للنظام الإيراني حيز حصانة. وسنسعى إلى معاقبة جميع الضالعين في محاولات تنفيذ أعمال عدائية. وعلى القيادة الإيرانية أن تدرك أن استخدام القوة ضد إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر، سيكون الرد عليها مؤلما ضد المسؤولين عن ذلك وفي الأراضي الإيرانية".
يشار إلى أن إيران تنفي مزاعم سعيها للتسلح النووي. وتؤكد هذا على نحو متواصل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني للصحافيين في تموز الأخير "في ما يتعلق بموضوع أسلحة الدمار الشامل، نحن لدينا فتوى، صادرة عن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي تحرّم مثل هذه الأسلحة.
وسبق لمسؤولين إيرانيين أن استندوا في نفي السعي للسلاح النووي، الى فتوى لخامنئي نشر نصها للمرة الأولى عام 2010 في خضم التوتر بشأن الملف النووي، واتهام بعض الدول، في مقدمها الولايات المتحدة واسرائيل، لطهران بالعمل على قنبلة ذرية.
وشدد كنعاني على أنه "لا يوجد أي تغيير في رأي وموقف الجمهورية الإسلامية"، موضحاً أن "قدرات إيران النووية مهمة ولكن كما أشرنا في عدّة مرّات سابقة فإنّ التكنولوجيا النووية الإيرانية سلمية بالكامل وتخضع لمراقبة مستمرة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".








