دعت النائبة عن الليكود الفاشية تالي غوتليب، الجيش الإسرائيلي إلى "استخدام السلاح النووي" في غزة، ونشرت عدة منشورات على منصة "إكس"، "تويتر" سابقا، تدعو إلى "الانتقام العنيف" في أعقاب هجوم حماس.
وكتب غوتليب: "صاروخ أريحا! صاروخ أريحا! إنذار استراتيجي. قبل التفكير في إدخال القوات. سلاح يوم القيامة! هذا رأيي"، في إشارة إلى الأسلحة النووية.
وأضافت في منشور آخر: "أحثكم على القيام بكل شيء واستخدام أسلحة يوم القيامة بلا خوف ضد أعدائنا"، مضيفة أن إسرائيل "يجب أن تستخدم كل ما في ترسانتها".
كما استمرت نداءاتها، الثلاثاء، إذ كتبت: "وحده انفجار يهز الشرق الأوسط سيعيد لهذا البلد كرامته وقوته وأمنه!".
وقالت: "حان الوقت ليوم القيامة. إطلاق صواريخ قوية بلا حدود. لا تترك حيا بالأرض. سحق غزة وتسويتها بالأرض. بلا رحمة! بلا رحمة!".
وعلق الصحفي في صحيفة ذي ماركر، ران بار زيك على الموضوع: "في كل حرب نسمع عبارات غاضبة: للتدمير والقصف والتسوية بالأرض. لكن عندما ينطق بها المسؤولون المنتخبون، خاصة إذا كانوا يشيرون إلى الأسلحة والقدرات العسكرية، فإنها تأخذ معنى مختلفا تماما. لم يعد الأمر مجرد خطاب داخلي مثير للجدل، بل أصبح تصريحات يمكن أن تسبب ضررًا خارجيًا حقيقيًا".
وأضاف: "من المؤكد أن مثل هذه المنشورات ستحظى باهتمام أقل إذا جاءت من مواطنين عاديين، لكن تالي غوتليب ليست مواطنة عادية. وإلى جانب شعبية حسابها على تويتر، فهي عضو في الكنيست عن الحزب الحاكم، وقد تم تداول مثل هذه المنشورات، التي تعترف أيضًا على ما يبدو بقدرات إسرائيل النووية، على نطاق واسع".
وقال: " ولم تصل منشورات غوتليب إلى الإسرائيليين الذين يدعمونها أو يعارضونها فحسب، بل وصلت أيضًا إلى عناصر غير إسرائيلية، وأهمها الحسابات البارزة المناصرة للفلسطينيين. لقد استخدموا كلماتها كدليل على أن إسرائيل تريد ارتكاب إبادة جماعية في غزة وقتل جميع سكانها. كما بدأت حسابات نشطاء حقوق الإنسان بنشر رسائل واقتباسات لكلام غوتليب، مع الإشارة إلى أنها عضوة كنيست في الحزب الحاكم".







