كتب المحلل ناحوم برنيع (يديعوت أحرونوت): "يدخل الجيش الإسرائيلي إلى خان يونس دون خطة لليوم التالي. هذا جيد ربما لعملية ثأر، وليس لخطوة تستهدف خدمة استراتيجية. هو يدخل إلى منطقة مليئة بالنازحين من شمال القطاع، معوزي البيت، معوزي المأوى. اليهم يضاف سكان من خان يونس تدعوهم منشورات الجيش الإسرائيلي للانتقال جنوبا، نحو رفح. المعطيات التي تنشرها الأمم المتحدة كل يوم تشير إلى خطر متزايد من الأوبئة والكارثة الإنسانية".
ويتابع أن "أحد الدروس من الأسابيع الثمانية الأولى من القتال هو انه ليس سهلا تطهير مناطق غزة من المخربين. 57 يوما مرت ولا تزال الشجاعية تقاتل، وجيوب المقاومة توجد أيضا في أحياء أخرى. الساعة تدق، وذلك بسبب الضغط الأميركي، وبسبب وضع السكان أيضا. مشكوك أن يكون لإسرائيل اكثر من أسبوعين؛ مشكوك أن يكون ممكنا في أسبوعين تحقيق الأهداف الواسعة التي أعلنت عنها القيادة السياسية في بداية الحرب".
وبرأيه، مع أن "حماس يجب أن تتلقى ضربة تنزع منها قدراتها وأن هذا لا جدال عليه"، كما كتب فإنه "لن يكون هنا نصر: من الأفضل تخفيض مستوى التوقعات والتوجه بأسرع ما يمكن إلى مسيرة الإشفاء والترميم، وأولا وقبل كل شيء لإعادة المخطوفين".









