قال ثلاثة مسؤولين عسكريين إسرائيليين تحدثوا إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، اليوم الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي يكثف استعداداته لحملة عسكرية جديدة وواسعة النطاق في قطاع غزة.
وعلى الرغم من أن الخطة لم تحصل بعد على موافقة الكابينيت، يعتقد اثنان من هؤلاء المسؤولين أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحده قد يكون القادر على إثناء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن العودة للحرب.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار المبرم الشهر الماضي على انسحاب قوات جيش الاحتلال من المنطقة الحدودية بين غزة ومصر بحلول الثامن من يناير (كانون الثاني)، غير أن نتنياهو أعلن في وقت سابق أن إسرائيل لن تنسحب أبدا من ممر فيلادلفيا على الحدود مع مصر، بحسب "نيويورك تايمز".
وفي حال عدم انسحاب القوات الإسرائيلية، يرجح المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أن "تقدم حماس على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مما قد يمنح الأخيرة ذريعة للرد عسكريا".
وأعلن جيش الاحتلال الأحد، رفع مستوى "الاستعداد العملياتي" حول غزة، بعدما قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "جاهزة لاستئناف القتال ضد حماس في أي لحظة".
وأكملت حركة حماس، السبت، الإفراج عن آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء المفترض الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار في قطاع غزة.
واتهمت حماس، الأحد، إسرائيل بتعريض اتفاق الهدنة في قطاع غزة للخطر الشديد بعد تأجيل الدولة إسرائيل الإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين، السبت، تشمل 620 معتقلا.






