قال مصدر سياسي إسرائيلي إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن تهجير سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن، لم تكن مجرد زلة لسان بل هي "جزء من مخطط مدروس يجري تداوله بجدية في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية".
وقال عميت سيجال، المعلق السياسي في "القناة 12"، إن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى أكدوا علمهم بهذه الأفكار، وقالوا إن "الحديث يجري عن خطة واسعة النطاق تتحدث عن نقل مؤقت أو دائم إلى الأردن ومصر وعدة دول إسلامية".
يذكر أن الفاشيان إيتمار بن غفير وسموتريتش، رحبا بمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهجير سكان غزة إلى دول مجاورة، وطالبا نتنياهو إلى تبني هذا المقترح وتنفيذه.
وكان قد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الليلة الماضية، عن مخططه لتهجير ما لا يقل عن مليون ونصف مليون فلسطيني من قطاع غزة، من أصل أهل القطاع الذي كان يبلغ عددهم قبل بدء حرب الإبادة 2.3 مليون نسمة، وقال للصحفيين إنه تحادث مع الملك الأردني بهذا الشأن، بمكالمة هاتفية جرت الليلة الماضية، دون أن يقول ما إذا كان رد الملك، لكنه قال إن نفس الأمر سيعرضه اليوم الأحد على الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي، وسيطالبه كما الأردن، بأن تستقبلا عدد كبيرا من المهجرين.
وحتى أمس، كان يجري الحديث عن هذا المخطط عن ألسنة "مصادر" و"مستشارين" لترامب، وهذه المرة الأولى التي يجاهر بها ترامب مباشرة، دون أي صياغات التفافية. ويبدو أن هذا المشروع، وليد أحزاب عصابات المستوطنين الصهيونية، بات مشروعا لترامب وإدارته الجديدة، التي تعج بأسماء صهيونية يمينية متشددة، أو أنصارهم، ومنهم من يتولى وظائف أساسية تتعلق بالشرق الأوسط وإسرائيل.









