أعلن مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن "إسرائيل، بموجب الاتفاق، لن تسمح لسكان غزة بالعبور إلى شمال قطاع غزة حتى يتم ترتيب إطلاق سراح أربيل يهود، التي كان من المفترض أن يتم إطلاق سراحها اليوم".
وبعد نحو نصف ساعة من نشر بيان المكتب، أكّد مصدر في حركة حماس لوكالة رويترز أن "حماس أبلغت الوسطاء بأن أربيل على قيد الحياة، وسيتم الإفراج عنها يوم السبت المقبل".
وفي السياق، أفادت صحيفة "هآرتس" أن إسرائيل تصر على الحصول على ضمانات لإطلاق سراح أربيل يوم السبت قبل السماح للمواطنين للفلسطينيين بالعودة إلى شمال قطاع غزة، وهي الخطوة التي كان من المقرر أن تتم غدًا. وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تدرس أيضًا إمكانية مطالبة حماس بتقديم "إشارة حياة" من أربيل.
وبموجب الاتفاق، كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح النساء المدنيات قبل الجنديات. وبالتالي كان من المقرر الإفراج عن أربيل في هذه المرحلة. لكن إسرائيل علمت أمس أن حماس لا تعتزم إطلاق سراحها هذه المرة. وبعد استشارة رئيس الحكومة لفريق التفاوض وكبار المسؤولين الأمنيين، تقرر السماح بالإفراج عن المجندات الأربع رغم "انتهاك شروط الاتفاق"، على حد زعمهم، دون الإعلان علنًا عن أي خطوات سيتم اتخاذها ضد حماس بسبب ذلك.









