تثور ضجة في الأوساط الإسرائيلية بعد تكشف أمر تعهد نتنياهو لحزبي الحريديم الأشكناز، "ديغل هتوراة" و"أغودات يسرائيل"، كي يستمرا في تحالفهما منذ 30 عاما، تحت اسم "يهدوت هتوراة"، بأن يساوي ميزانيات مدارس الحريديم التي ترفض تعليم المنهاج الأساسي، من لغات ورياضيات، بميزانيات المدارس العادية الملتزمة بالمنهاج الرسمي.
وقضية ميزانيات مدارس الحريديم واحدة من القضايا الخلافية، مثل قضية تجنيد شبان الحريديم في جيش الاحتلال، وحسب مراقبين ومحللين، فإن تعهد نتنياهو هذا، قد يصطدم بالمحكمة العليا، التي أسقطت في السنوات الأخيرة تعهدات أخرى للحريديم، كما أن الأمر قد يكون خلافيا مع أحزاب قد تقرر الانضمام لحكومة نتنياهو، وهي ليست محسوبة ضمن النواة الصلبة لليكود وزعيمه.
ومنذ حل الكنيست في نهاية حزيران الماضي، لم ينجح حزبا الحريديم الاشكناز "ديغل هتوراة" و"أغودات يسرائيل"، بالاتفاق على استمرار تحالفهما القائم منذ 30 عاما، وهدّد كل واحد منهما بخوض الانتخابات بقائمة منفردة، ما يضع أحدهما أو حتى كليهما في دائرة احتمال عدم اجتياز نسبة الحسم، إذ أن للتحالف 7 مقاعد، وهي نتيجة شبه ثابتة في السنوات الثلاث الأخيرة.
وساهمت رشوة نتنياهو في استمرار تحالف "يهودت هتوراة" في حملة الانتخابات الجارية.









