news-details

نسبة المصابين الحريديم أكثر من ضعفي العرب لكن نسبة المخالفات للعرب أكبر بـ 3 اضعاف

أشارت تقارير قسم العمليّات التّابع للشرطة، اليوم الثّلاثاء، الى أن عدد مخالفات كورونا التي سجلتها الشّرطة على الجمهور اليهودي في الاغلاق هو الضّعف مقارنة مع الحريديم. وفي المقابل، إنّ عدد المخالفات في المجتمع العربي أعلى بثلاثة أضعاف. 

وبحسب المعطيات، منذ بداية الإغلاق المشدد قبل حوالي الأسبوع والنصف، تم توزيع 26 مخالفة في المجتمع الحريدي لكل عشرة آلاف من السكان، وفي المجتمع اليهودي 58.6 مخالفة لعشرة آلاف وفي المجتمع العربي 80 مخالفة لكل عشرة آلاف شخص.

ووفقًا للتقارير المحدّثة، فإنّ نسبة تفشي فيروس كورونا لدى المجتمع الحريدي تبلغ ذروتها مجدّدًا، حيث يشكّل الحريديم نصف عدد الإصابات في القدس في الأسبوع الأخير. وتشهد المستشفيات تفاقمًا خطيرًا بعدد الحالات الحرجة لدى مجتمع الحريديم. 

وقال قال مفوض كورونا في مجتمع الحريديم روني نوما، إنهم يجدون صعوبة في معرفة مدى انتشار المرض في القطاع بسبب كثرة الاستشفاء المنزلي.

وصرّح البروفيسور عيران سيغال من معهد وايزمان، الذي فحص بيانات العدوى بين السكان لوسائل إعلام اسرائيليّة، إنه وفقًا للبيانات، تم العثور على واحد من بين 44 من الحريديم هذا الأسبوع مريضًا بفيروس كورونا، وهي نسبة أعلى بست مرات من المجتمعات الأخرى.

وقال رئيس قسم العمليات، أمنون القلعي، إن سبب هذه الثغرات كان في طبيعة المخالفات. وبحسبه، بينما تركز الشرطة في المجتمع الحريدي على تفريق التجمعات، فإن المخالفة الشائعة عند المجتمع العربي هي عدم ارتداء الكمّامة الذي يؤدي إلى عدد أكبر من المخالفات، وعلى المستوى العام يتم إعطاء مخالفات على تجاوز عدد الأميال المسوح بها.  

وزعم القلعي أنّ الشّرطة تفرض تطبيقًا متساويًا وموحدًا وترتكز على الأماكن التي فيها نسبة كبيرة من المرضى والتي فيها عدد أكبر من الانتهاكات، مما يجعل الارتباط بين عدد المرضى في مدينة معينة ومقدار تطبيق الشرطة سطحيًا. وبحسب القلعي، لا داعي لربط عدد المرضى في منطقة معينة بشكل مباشر بمدى الانتهاكات فيها. وزعم قائلًا إنّه في كثير من الحالات، تأتي الشرطة إلى مراكز المرض لكنها لا ترى المخالفات.

وتظهر البيانات الإضافية التي قدمتها الشرطة أن معظم الإنفاذ في الشهرين الماضيين، والذي يشمل أيضًا فترة الإغلاق، قد ركز على مراكز التفشي والمدن المحددة باللونين الأحمر والبرتقالي. وفقًا للبيانات، تم تقديم 80% من جميع التقارير في شهر كانون الثّاني في المدن ذات معدلات الإصابة بالأمراض المرتفعة، مقارنة بـ 20% في المدن التي تم تعريفها باللونين الأصفر والأخضر.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب