أعلنت نقابة المعلمين، اليوم الإثنين، عن إضراب شامل غدًا الثلاثاء في جميع أنحاء البلاد في جميع المؤسسات التعليمية - في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، بينما تجري الدراسة كالمعتاد في مؤسسات التعليم الخاص.
وتعيد نقابة المعلمين خطوات التصعيد بعد أن انتهى صباح اليوم اجتماعهم مع ممثلي وزارة المالية دون إحراز تقدم.
وقالت السكرتيرة العام لنقابة المعلمين، يافا بن دافيد: "لسوء الحظ، استغلت وزارة المالية نوايانا الطيبة لوقف الخطوات التصعيدية وعقدوا اجتماعات وهمية. والاقتراحات التي قدموها تسيء الى مهنة التدريس وستؤدي الى انهيار نظام التعليم".
وأصدرت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين، اليوم الاثنين، بيانًا، إثر تفجر المفاوضات بين النقابة ووزارة المالية وعدم الاتفاق على اتفاقية أجور جديدة للمعلمين، تطالب فيه السكرتيرة العامة للنقابة بإعلان الاضراب الشامل حتى نهاية السنة الدراسية، وعدم افتتاح السنة الدراسية الجديدة في الأول من أيلول القادم.
كما طالبت الكتلة بالدعوة إلى إقامة مظاهرة أمام وزارة المالية، والإعلان عن وقفات احتجاجية في مناطق عديدة من البلاد وذلك احتجاجا على عدم استجابة وزارة المالية لمطالب المعلمين. وأكدت على مطالب النقابة بتحسين شروط عمل المعلمين وجودة التعليم الذي يعود بالفائدة على الطلاب.
ووجه النقابي موفق خلايلة نداءه إلى كل من الهستدروت العامة، واللجنة القطرية لأولياء الأمور، والكتل البرلمانية في الكنيست، ومركز السلطات المحلية، وكل الهيئات العامة في البلاد بمؤازرة ودعم المعلمين في نضالهم من أجل نيل حقوقهم وتحسين شروط عملهم.
من جانبه أكد رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت النقابي عزيز بسيوني ان نضال المعلمين هو من أكثر النضالات عدالةً وإلحاحًا، وأن نجاحه يعود بالفائدة على جهاز التعليم وملايين الطلاب والأهالي، وبالتالي فهو يتطلب أوسع التفاف جماهيري في مواجهة سياسات الحكومة وتعنّتها وعدم تجاوبها مع مطالب المعلمين.

.jpg)





