وصل وزير ما يسمى "الأمن القومي"، الفاشي إيتمار بن غفير صباح اليوم الأربعاء لزيارة مركز الشرطة في سديروت، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب. وأعلن أنه أوعز لمفوض الشرطة كوبي شبتاي "الاستعداد لسيناريو حارس الأسوار 2، الذي أعتقد أنه وشيك". وردا على تصريحات بن غفير، هاجمه مسؤول كبير في الائتلاف بشدة وقال إنه يمس بأمن الدولة و"يجر لإشعال الجبهة أمام مواطني إسرائيل العرب".
وقال بن غفير: "لقد قلبت العالم رأساً على عقب للحصول على المزيد من الأسلحة، ونحن نقوم بتوزيعها لإطلاق أكبر عدد ممكن منها للمدنيين ومنحهم الأمن الذي يحتاجون إليه بشدة". وأضاف: "لقد أصدرت تعليماتي إلى مفوض الشرطة بالاستعداد حرس الأسوار 2، الذي أعتقد أنه وشيك".
وبعد سماع كلمات بن غفير فيما يتعلق بسيناريو حرس الأسوار 2، هاجم مسؤول كبير في الائتلاف الوزير، وفق القناة 12. وقال ‘ن "بن غفير يمس بأمن الدولة من أجل كسب الأصوات". وأضاف "الجهاز الأمني برمته يبذل جهدا كبيرا للفصل بين القطاعات ومنع الاشتعال. لقد شهدنا هذه الجهود الجبارة منذ بداية الحرب. مثل هذا التصريح يضر بكل بساطة بهذا الجهد".







