مددت محكمة الصلح في تل أبيب، اليوم الأربعاء، اعتقال سيجال يانا إيتسكويتز، الأم المشتبه بها بقتل ابنها ليام البالغ من العمر 6 سنوات بطريقة وحشية، في منزلهما في هرتسليا، وستبقى رهن الاعتقال لمدة تسعة أيام أخرى، في حين سمح بنشر اسمها.
وعلم أن الأم لم تكن حاضرة في قاعة المحكمة، وقال مسؤول معني بالقضية إن "المشتبه بها لا تتواصل معه ولا يمكن التواصل معها".
وقال ممثل الشرطة في جلسة الاستماع: "قتلت المشتبه بها ابنها وكلبها ثم وصلت إلى المجمع التجاري، وحاولت إيذاء المارة وأخيرًا وصلت إلى حارس الأمن وحاولت قتله بأداة خطيرة وتم اعتقالها ونقلها إلى المستشفى.
وتابع: "منذ الاعتقال وحتى الآن، تم تنفيذ العشرات من الإجراءات التحقيقية، مثل أخذ الأدلة والكاميرات". وأضاف: "نظرًا لخطورة المشتبه بها وتعدد إجراءات التحقيق، نطلب تمديد اعتقالها لمدة 15 يومًا". وأشار الممثل إلى أنه لم يتم استجواب المشتبه بها بعد، لكن الأدلة تظهر أنها ارتكبت الأفعال عمدا.
كما طلبت الشرطة أخذ عينات بول ودم من الأم المشتبه بها وإرسالها إلى معمل السموم، إذ ليس من المستبعد أن يكون هناك اشتباه في استخدام مواد خطرة. وقال الممثل أيضًا إن الشرطة ليس لديها تنبيهات للتحذيرات السابقة بوقوع جريمة أو جريمة خطيرة، ولكن هناك بيانات إضافية في التقرير السري المقدم إلى المحكمة.
وصدمت قضية القتل سكان الحي، الذين قالوا إن الأسرة كانت طبيعية والأم مخلصة لابنها. وقال أحد الجيران لموقع "واي نت" هذا الصباح: "إنهم أناس طيبون للغاية. إنها أم محبة وليس من الواضح ما حدث هنا. إنها مأساة حقًا. لقد كان ولدًا لطيفًا. وكان الحادث مفاجئًا للغاية. هناك حالة ذهانية هنا، ولا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك". وبحسب قولها: "هذه أم تحب طفلها. قلبي مكسور. لم تتصرف بغرابة قط. ليس من الواضح ما حدث".






