هيرتسوغ يزور تركيا الشهر المقبل لتسخين العلاقات الطيبة مع نظام أردوغان

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

*رغم القرقعة الصوتية ضد سياسات إسرائيل، زاد نظام أردوغان التبادل التجاري مع النظام الإسرائيلي عدة أضعاف، عدا العلاقات العسكرية والاستخباراتية بين الجانبين*


أعلنت الرئاسة الإسرائيلية الليلة الماضية، أن الرئيس يتسحاق هيرتسوغ سيزور تركيا في الشهر المقبل، في إشارة الى قفزة ملموسة أخرى في تسخين العلاقات الطيبة، القائمة بين نظام طيب رجب أردوغان ونظام الحكم الإسرائيلي، وهي في غالبيتها علاقات تبقى في الأروقة المظلمة، ولكن معالمها تبقى واضحة، في ازدهار النشاط والتبادل الاقتصادي، الذي ضاعفه أردوغان عدة مرات في العقدين الأخيرين.
وحسب ما أعلن أمس، فإن الاتصالات جارية بين الطرفين الإسرائيلي والتركي، لوضع كافة التفاصيل، بما فيها موعد الزيارة الدقيق، والتي سيتلوها كما يبدو، وصول سفير تركي جديد لتل أبيب. 
وكثرت في الفترة الأخيرة التقارير التي تحدثت عن رسائل عدة أرسلها أردوغان للنظام الإسرائيلي، يعرب فيها عن رغبته بتطوير العلاقات بين الجانبين، التي لم تتوقف يوما عن "ازدهارها"، رغم القرقعة الصوتية التي يطلقها أردوغان على مر السنين، وكأنه ضد السياسات الإسرائيلية.
وأكبر اثبات على توجهات أردوغان، هو أنه في العقدين الأخيرين، اللذين يسيطر فيهما على الحكم التركي، ضاعف التبادل التجاري مع إسرائيل حوالي ثلاث مرات، وباتت تركيا الدولة الخامسة في قائمة الدول المستوردة من إسرائيل. ولكن ما يبقى خفيا وبعيدا عن الأنظار، هو التعاون العسكري والاستخباراتي القائم بين الجانبين، وحاليا على وجه الخصوص على الأرض السورية.
كما أنه في شهر أيلول من العام 2007، فتحت تركيا الأردوغانية أجواءها للطائرات الإسرائيلية الحربية لقصف شمال سورية، بزعم قصف منشأة نووية في طور البناء، وكانت تلك مزاعم إسرائيلية لا أساس لها.
وإبان الأزمة الصورية التي افتعلها أردوغان في العام 2010، بعد مجزرة سفينة مرمرة، التي كانت متجهة الى قطاع غزة، لكسر الحصار، تبين أن أردوغان كذب بشأن قطع العلاقات مع إسرائيل، إذ أن الأسطول التجاري البحري استمر في الوصول الى ميناء حيفا، وخاصة سفن نجل أردوغان، لتدب البضائع التجارية التركية، وتسحب بضائع إسرائيلية.
ولاحقا سعى أردوغان لمد أنبوب غاز من الحقول التي تسيطر عليها إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط، الى شواطئ تركيا الجنوبية، ليتم توريدها الى أوروبا، وكان عنوان المفاوضات، زوج ابنة أردوغان، أحد كبار محتكري قطاع الغاز في تركيا. إلا أن إسرائيل ابرمت اتفاقا مع قبرص واليونان، وهذا ما أغضب أردوغان اقتصاديا، فجعل الأمر سياسيا مزعوما.
وقالت تقارير إعلامية تركية في الأيام الأخيرة، ورددتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن أردوغان أصدر أوامر لعدد من كبار المسؤولين في حركة حماس، المقيمين في تركيا، مغادرة بلاده، وأن أردوغان يعيد حاليا، تقييم علاقات نظامه مع حماس. كما ذكرت تلك التقارير، أنه في مقدمة لمغادرة شخصيات حماس، جرى فرض قيود على حركتهم.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

نتنياهو يعمل على نقل "هيئة مكافحة الجريمة في المجتمع العربي" لسلطة بن غفير

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

شهيد برصاص الاحتلال في شرق مدينة خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

صحيفة: تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال عن إرهاب المستوطنين امتحانها في التطبيق

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

ثلاثة أشهر من الحواجز: الشرطة تغلق بلدة سالم وتفصل بين أحيائها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

جريمة مروّعة راح ضحيتها ثلاثة أشخاص في عرب السواعد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

غوتيريش: انتهاء "نيو ستارت" لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

اضراب في بلدية الطيرة اليوم الخميس ردا على جريمة قتل الشبان الثلاثة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

طقس الخميس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وتستمر غدا