سجل التضخم المالي في الشهر الثاني من العام الجاري، شباط، ارتفاعا بنسبة 0.5%، وهذا أعلى من جميع التوقعات، بعد أن كان التضخم قد ارتفع في الشهر الأول من هذا العام، كانون الثاني، بنسبة 0.3%، وهي أيضا فاقت التوقعات في حينه. وحسب التوقعات التي ما زالت قائمة، فإن وتيرة التضخم العالية ستستمر في النصف الأول من هذا العام على الأقل.
وقال مكتب الإحصاء المركزي، مساء اليوم الأربعاء، في تقرير التضخم، إن التضخم في الأشهر الـ 12 الأخيرة ارتفع بنسبة 5.2%.
وأبرز الأسعار التي ارتفعت في شهر شباط الماضي، كانت الخضروات والفواكه الطازجة بنسبة 3.8%، والمواد الغذائية بنسبة 0.8%.
وكان التضخم في العام الماضي 2022 قد سجل ارتفاعا اجمالية بنسبة 5.3%، وهي النسبة الأعلى منذ 21 عاما، حينما بلغ التضخم في العام 2002، نسبة 6.5%، ثم لم يعرف الاقتصاد الإسرائيلي ارتفاعا قريبا له.
وكان العام قبل الماضي، 2021، قد سجل ارتفاعا بنسبة 2.8% وكان هو الآخر الأعلى منذ العام 2011. ما يدل على أن وتيرة الغلاء ستستمر في الأشهر القريبة على الأقل، على الرغم من أن بنك إسرائيل المركزي يتوقع أن يتم لجم الغلاء خلال العام الجاري، وأن يكون التضخم أقل من نسبة 3%.

.jpg)





.jpeg)

