بعث 19 عضو كنيست من حزب الليكود، وكتلتي "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية"، رسالة الى رئيس حكومتهم، في صلبها تشديد الضربات على قطاع غزة، وفي الأساس تهجير الفلسطينيين من القطاع نحو صحراء سيناء، وهذا ما تبعه، رسالة من جيش الاحتلال "ينصح" فيها الفلسطينيين بالهروب الى صحراء سيناء المصرية، وكل هذا تطبيقا لمخطط وضعته حكومة الاحتلال، تماشيا مع مخطط المستوطن الشرس، بتسئليل شموتريتش الذي وضعه في العام 2017، لتهجير الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني من وطنه، إذا تعذر التهجير كاملا.
وجاءت الرسالة في ـربع بنود، حسب الترجمة الحرفية:
1- "التحرير الكامل لقطاع غزة من احتلال حماس الغاشم، مع إسقاط حكمها بشكل كامل ونهائي وإعادة السيطرة المطلقة إلى دولة إسرائيل".
2- "القضاء على إرهابيي حماس، وإبعاد عشرات الآلاف من الإرهابيين من قطاع غزة أو قتلهم، وتدمير كافة البنية التحتية للحركة".
3- "قطع وقصف فوري لكافة البنى التحتية حتى الاستسلام الكامل، من كهرباء ووقود ومياه واتصالات وإنترنت وطرق".
4- "فتح أبواب قطاع غزة على الحدود المصرية لخروج جماعي للسكان".
ووقع على الرسالة، النواب التالية أسماؤهم، حسب كتلهم البرلمانية: من كتلة الليكود: عميت هليفي، بوعز بيسموت، حانوخ ميليفتسكي، أريئيل كالنير، إيلي دلال، أوشر شكاليم، أفيحاي بؤورون، موشيه بيسيل، ايتي عطية، طيتي شطريت، طالي غوطليف، موشيه سعدة، نيسيم فاطوري، دان إيلوز. من كتلة الصهيونية الدينية" تسفي سوكوت، سمحا روطمان، أوهاد طال. ومن كتلة "عوتسما يهوديت": ليمور سون هار ميلخ، ألموغ كوهين، يتسحاق كرويزر.
وكان جيش الاحتلال قد بث صباح اليوم الثلاثاء، رسالة إلى أهالي قطاع غزة جاء فيها: "من يستطيع منكم يمكنه مغادرة القطاع عبر معبر رفح إلى مصر". و"اقترح" جيش الاحتلال على أهالي قطاع غزة الفارين من الغارات الجوية الاجرامية الهروب إلى مصر، وقال المتحدث باسم الجيش في حديث مع الصحافة الأجنبية: " أنا على علم بأن معبر رفح بين غزة ومصر لا يزال مفتوحا"، وأضاف: "من يستطيع ذلك، أنصحه بالخروج".
وقال المتحدث: نحن في ذروة الساعات المهمة، نواصل فيها الغارات الجوية المكثفة على قطاع غزة، ونجري تقييمًا مستمرًا للوضع في الجبهة الشمالية. وتتوالى الأحداث، ويتعامل معها الجيش الإسرائيلي عن كثب".
وارتفع عدد النازحين في قطاع غزة، عن بيوتهم، أو تلك التي فقدوها بالتدمير، منذ بداية العدوان الاسرائيلي إلى أكثر من 187 ألف شخص، وفقاً لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وتستضيف الأونروا أكثر من 137 ألف شخص في المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الإقليم.







