كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان ريشت ب"، صباح اليوم الاثنين، أن مرشحين للخدمة في سلاح جو جيش الاحتلال خضعوا لتحقيقات أمنية شملت أسئلة حول مشاركتهم في مظاهرات، وذلك بحسب تقرير للصحافية كارميلا منشيه. وأشار التقرير إلى أن المحققين أبلغوا بعض المرشحين بأنهم لا ينوون المشاركة في احتجاجات تطالب بالإفراج عن الرهائن.
ونقلت منشيه عن إحدى المرشحات، وهي ابنة محامٍ، أن المحققين سألوا عمّا إذا كان لوالدها أي علاقات بالصحافيين.
وفي ردّه على هذه الأنباء، قال جيش الاحتلال: "كجزء من عملية التحقق من ملاءمة المرشحين أمنياً لتولي مناصب أو وظائف سرية، يتم توجيه أسئلة تتعلق بالانتماء إلى منظمات تنشط بشكل غير قانوني، وذلك بهدف استبعاد هذه الاحتمالات". وأضاف البيان: "هذه الأسئلة تُطرح منذ سنوات ضمن إجراءات الفحص الأمني، ولا يتم التطرق إلى المواقف أو القضايا السياسية، فهي ليست جزءًا من عملية الحصول على تصريح أمني".
وزعم الجيش أن المقابلات الأمنية تهدف إلى التأكد من قدرة المرشحين على التعامل مع معلومات حساسة وسرية، وضمان عدم إساءة استخدامها. وتشمل الأسباب المحتملة لاستبعاد المرشحين وجود علاقات مع جهات أجنبية، سجل جنائي، تعاطي مخدرات، أو مشاكل في الصحة النفسية.
ولم يوضّح الجيش بشكل مباشر ما إذا كانت المشاركة في مظاهرات تؤثر على قرار منْح التصريح الأمني.









