قال مسؤولون كبار في الشرطة لصحيفة هآرتس اليوم الجمعة، إن وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير يحاول الضغط على القائد العام للشرطة داني ليفي وقائد منطقة تل أبيب حاييم سرغروف لاستخدام القوة ضد المتظاهرين، الأمر الذي يعمّق الخلاف بين الوزير وقيادة الشرطة.
وكانت وسائل إعلام قد أفادت أمس بأن بن غفير يرغب في إقالة سرغروف بسبب عدم رضاه عن أدائه، لكن المسؤولين أوضحوا أن هذه التسريبات تهدف للضغط على قيادة الشرطة للتحرّك ضد الاحتجاجات.
مع ذلك، وفق التقرير، لا يمكن لبن غفير إقالة ضابط برتبة لواء من دون موافقة القائد العام، الذي ما زال يدعم سرغروف ويعتبره من المقرّبين منه. وقد نشر ليفي مساء أمس رسالة إلى جميع قيادات الشرطة نفى فيها التقارير وأعرب عن "اشمئزازه" منها، مضيفًا: "سرغروف ضابط ممتاز وسيبقى في الشرطة".
سرغروف ترقّى بسرعة على يد داني ليفي، إذ تولّى منصب قائد منطقة في الشمال برتبة عميد لفترة قصيرة فقط، ورغم أنّ فترة ولايته شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد جرائم القتل، قام ليفي بعد تسعة أشهر فقط بترقيته إلى رتبة لواء وعيّنه قائدًا لمنطقة تل أبيب، بدعم من بن غفير.
وبحسب مصادر في الشرطة، ظهرت في الأشهر الأخيرة خلافات أيضًا بين سرغروف والقائد العام ليفي، حيث تحوّل سرغروف إلى معارضة داخلية للمفوّض خلال اجتماعات القيادة العليا، إلى جانب قائد منطقة القدس أمير أرزاني. وقد عُيّن أرزاني هو الآخر من قِبل بن غفير وليفي، وتقول المصادر إنهما يرغبان الآن في إقالته بسبب عدم رضاهما عن أدائه في اقتحامات المسجد الأقصى وفي مواجهة الاحتجاجات أمام منزل رئيس الحكومة في القدس.







