قال جيش الاحتلال إن النفق الذي خرج منه عناصر حماس وتسللوا أمس الأربعاء، إلى موقع للجيش في خان يونس، قد كُشف مؤخراً من قبل الجنود وتضرر في إحدى عمليات القوات. ووفقاً لتحقيق أولي، فقد مرّت نحو ثلاث ساعات منذ لحظة خروج عناصر حماس من فتحة النفق التي تقع على بُعد نحو 50 متراً من الموقع وحتى انتهاء الحدث. وأضاف الجيش أنه رغم وجود كمّ كبير من المعلومات الاستخباراتية حول الأنفاق في القطاع، إلا أنهم لم يعثروا على جميعها، ورغم أن القوات حدّدت عدة مواقع على أنها مشبوهة – فإنها نصبت كميناً في المكان الخاطئ.
وأشار الجيش إلى أن جنوداً من وحدات مختلفة يتواجدون في المنطقة منذ عدة أسابيع. صباح أمس، خرج مسلّحون من فتحة النفق المذكور، تسللوا إلى الموقع الذي تواجد فيه جنود من لواء كفير، وبدأوا بإطلاق النار على القوات باستخدام رشاشات وصواريخ مضادة للدبابات. وأصيب ثلاثة من الجنود، أحدهم بجراح خطيرة واثنان بجراح طفيفة. ووفق التحقيق الأولي للجيش، فإن جنود وحدة "حَروب" الذين تواجدوا في الموقع سمعوا المجموعة خارج المبنى وخرجوا للاشتباك معها، بينما بدأ جنود آخرون كانوا داخل المبنى بالقتال فور استيقاظهم على أصوات إطلاق النار.
وبيّن التحقيق الأولي أن تسعة من عناصر حماس هاجموا الجنود داخل الموقع وقُتلوا، ثمانية منهم خلال ساعتين، والتاسع بعد ساعة لاحقة؛ كما قُتل ستة عناصر آخرين من حماس قرب الموقع، وقال الجيش إنهم كانوا يقدّمون الدعم عبر المراقبة من مسافة بعيدة، فيما فرّ آخرون. وبحسب التحقيق، فقد زرع المسلحون عبوات ناسفة في المنطقة وجاؤوا مزودين بنقالة، على ما يبدو بهدف محاولة خطف جندي. ونقل عن مصدر عسكري قوله: "القتال في غزة لمدة عامين أمر معقد وتحدٍّ كبير، معنويات المقاتلين ومهنيتهم عالية جداً، لكننا نتعامل مع تبعات قتال متواصل لعامين متتاليين".








