مئات الكُتّاب والشعراء الاسرائيليين يوقعون عريضة تطالب بإنهاء فوري للحرب في غزة وبتحقيق تسوية سياسية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

وقع مئات الكُتّاب والشعراء والمثقفين والمشتغلين في مجال النشر والأدب على عريضة تطالب بإنهاء فوري للحرب في قطاع غزة، بإعادة 59 رهينة لا تزال في الأسر، وبصياغة خطة واضحة لمستقبل القطاع وسكانه. 

ووجّه الموقعون على العريضة انتقادات شديدة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، واتهموه بربط استمرار الحرب باعتبارات شخصية وسياسية، مؤكدين أنه "يمس بأبسط القيم الأخلاقية التي تقوم عليها إسرائيل كمجتمع ديمقراطي وسوي، ويمتهن المبادئ التي نصّ عليها إعلان الاستقلال".

وقد نُشرت العريضة، التي تمت صياغتها وتوقيعها خلال يومين فقط، في هذه المرحلة على شبكات التواصل الاجتماعي، وضمّت توقيعات مجموعة كبيرة من الأسماء البارزة في الحقل الثقافي، من بينهم الحائزة على جائزة إسرائيل نيتسا بن دوف، الكاتب المسرحي يهشوع سوبول، الحائزة على جائزة سابير عوفرا عوفر أورن، الكاتبة والصحفية دانييلا لندن ديكل، افيراما غولان، مناحيم بيري، شوهم سميث، وآخرون كُثر من الناشرين، والرسّامين، والمحرّرين، والباحثين في مجالات الأدب.

وجّه الموقعون في رسالتهم نداءً إلى رئيس الحكومة، وزير الحرب، أعضاء الكنيست، والقيادة العسكرية العليا، جاء فيه: "رئيس الحكومة طرح سابقًا صفقة على مراحل، لكنه منذ 17 شهرًا يعمل بكل ما أوتي من قوة لإفشال الاتفاق، خوفًا من أن يؤدي إنهاء الحرب إلى نهاية حكمه، بل وربما إلى سجنه، في ظل محاكمته الجارية. ومن أجل نجاته الشخصية، يواصل رئيس الحكومة حجز حرية الرهائن، ويعرّض حياة جنود الجيش الإسرائيلي للخطر، ويُلحق أضرارًا جسيمة بسكان غزة، بينما يواصل دفع الانقلاب القضائي في إسرائيل".
وتأتي هذه الرسالة بعد رسائل احتجاج مشابهة صدرت في الأسابيع الأخيرة عن ضباط وجنود من سلاح الجو، ووحدات الاستخبارات، والجهاز الطبي في الجيش.
وتتضمن العريضة إشارة إلى رسائل الاحتجاج التي وقّعها نحو ألف من ضباط وأفراد سلاح الجو الاحتياطيين والمتقاعدين، بالإضافة إلى قرابة 250 من أفراد وحدة 8200  والوحدة الطبية في الجيش. وقد قوبلت تلك الرسائل بردود حادة من المؤسسة الأمنية ومن رئيس الحكومة ذاته، الذي أعلن عن نية فصل الموقّعين من الخدمة. 

وكتب الكُتّاب في عريضتهم: "في الوقت الذي يندد فيه رئيس الحكومة بالعصيان – الذي لا وجود له فعليًا – يعمل هو ووزراؤه على شرعنة التهرب الجماعي من الخدمة العسكرية، لا سيما في صفوف المجتمع الحريدي، عبر تشريعات واتفاقيات ائتلافية مالية، ما يفرغ مبدأ تقاسم الأعباء من مضمونه بالكامل".
واختتم الموقعون بالقول: "الحرب تعرض حياة جنود الجيش الإسرائيلي، وحياة الرهائن للخطر، وتتسبب بكارثة إنسانية رهيبة لأناس عزّل في غزة. هذه الأفعال لا تُرتكب باسمنا، لكنها ستُحسب علينا".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

سوريا: تمديد وقف إطلاق النار شمال وشرق البلاد لنصف شهر

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

محكمة الصلح في الكريوت تنظر في اعتقال الشرطة التعسفي للرفيق شادي شويري

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

افتتاحية "هآرتس": في سخنين انكسر الحاجز بين الخوف الصامت والعمل الجماهيري العلني

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

سمّاه "المشوّش": ترامب يلمّح لاستخدام سلاح سرّي خلال العدوان على فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

تقرير إسرائيلي يحذر من نشوة الانتظار الاسرائيلي لضربة أمريكية لإيران: الثمن سيكون مختلفًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

طقس الأحد: ارتفاع درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل تطلب نشر شركات أمن أميركية خاصة في معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

مقتل طفل (8 أعوام) في حادث طرق شمالي البلاد