يعمل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تعيين السفير الإسرائيلي في الإمارات العربية المتحدة، يوسي شيلي، رئيسًا لما يسمى "سلطة أراضي إسرائيل"، وذلك بحسب ما نُشر، اليوم الأربعاء، في إذاعة "كان ريشيت ب".
وكان مكتب رئيس الحكومة قد نفى، أمس، اتخاذ قرار بإعادة السفير شيلي إلى البلاد على خلفية شكوى ضده قدمتها دولة الإمارات. ويواصل شيلي أداء مهامه حالياً، لكن مصادر في مكتب رئيس الحكومة تشير إلى أنه يفضل تولي المنصب الجديد في "سلطة أراضي إسرائيل"، وإذا تم تعيينه فعليًا، فسينهي مهامه في الإمارات.
وبعد كشف الصحفية أيالا حسون في "كان حدشوت" عن أن دولة الإمارات وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى شيلي، تعرب فيها عن استيائها من سلوكه، نُشر صباح اليوم في "كان ريشيت ب" أن جهات إماراتية قدمت فعلاً شكوى على سلوك السفير، رغم أنها لم تُقدَّم بشكل رسمي.
ومن بين النقاط التي أُثيرت في الشكوى:
1. تقييد الحركة – السفير انفجر غضبًا في وجه الحراس الإماراتيين بعد أن طلبوا منه إعلامهم قبل ساعتين من مغادرته المنزل، قائلاً: "هل أنا في السجن؟".
2. مخالفة الإجراءات – قام السفير بنقل أشخاص في سيارته الدبلوماسية دون أن يتم التعرف عليهم مسبقًا.
3. خطر أمني – كان شيلي يقدم نفسه كسفير لإسرائيل في مواقف لم تستدعِ ذلك، ما عرّضه لمخاطر أمنية.
ويشار الى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أجرت معه محادثات حول هذه التصرفات. من جانبه، أنكر شيلي جميع الادعاءات، باستثناء واقعة غضبه من الحراس الذين حاولوا منعه من الخروج بحرية في ساعات المساء، وقال إنه تقبل الانتقاد المتعلق بتعامله معهم، بحسب زعمه.
وقال تقرير صحفي اسرائيلي اليوم، إن السفير شيلي لم يعد تتم دعوته لمناسبات واجتماعات في الامارات، ما قد يدل على توجيهات اماراتية عليه لتحييده.

.jpeg)



