زعمت وزيرة المواصلات ميري ريغف أن سبب تأخير المواصلات، يعود إلى المستشارة القضائية للحكومة، التي سمحت بإغلاق طرق لتسيير المظاهرات، وهذا يندرج ضمن الحملة الشعواء التي تخوضها الحكومة برئاسة نتنياهو ووزراؤه.
وجاء تصريحها خلال مؤتمر صحافي عقدته اليوم الخميس، في ظل أزمة مواصلات حادة ناجمة عن عطل خطير في شبكة القطارات منذ أكثر من أسبوع، ترافق مع إغلاق محطات مركزية في تل أبيب لإجراء أعمال صيانة.
وأوضحت ريغف أن محطة "ههغناه" ستستأنف عملها يوم الأحد، تليها محطة "هشالوم" يوم الإثنين، فيما يُتوقع عودة محطتي اللد وغاني أفيف وكفار حباد إلى الخدمة بحلول الأول من أيلول/سبتمبر.
كما أعلنت عن تشكيل لجنة تحقيق خارجية لفحص أسباب العطل ومحاسبة المقصرين، مؤكدة أن أعمال الصيانة تُنفذ على مدار الساعة لتسريع إعادة تشغيل القطارات.








.jpg)