نشر موقع القناة 12، اليوم الاثنين، تقريرا يتحدث عن إن إسرائيل تواصل ممارسة ضغط عسكري شديد على حماس – في جميع أجزاء القطاع. القوات تعمق سيطرتها من الشمال والجنوب، وهذه المرة الهدف ليس "تطهير المنطقة" والخروج، بل البقاء حتى انهيار حماس.
ويقول التقرير، إنه حتى الآن، "تسيطر قوات الجيش على القطاع وتعمل في عدة بؤر مركزية – من بيت حانون شمال غزة حتى رفح جنوبًا. في شمال القطاع، تعمل قوات الاحتلال على محور الساحل في بيت لاهيا، وبيت حانون كما ذُكر، وفي جباليا، مه استمرار الاشتباكات مع مسلحي حماس في الشجاعية – حيث الهدف هو تعمق الاختراق نحو مدينة غزة. كما أعاد الجيش الإسرائيلي تأكيد سيطرته على محور "نيتساريم". حتى الآن، شرق المحور كله تحت السيطرة الإسرائيلية".
ويضيف التقرير: "بعد أسبوعين من كشف رئيس الحكومة عن هدف نشاط الجيش في رفح، أقر وزير الحرب نهاية الأسبوع بأن احتلال محور "مورغ" اكتمل نهائيًا. بقوله"خلال العيد، أكمل الجيش احتلال محور موراغ، الذي يفصل بين خان يونس ورفح ويقسّم قطاع غزة من الشرق إلى الغرب على امتداد 12 كم – ويحوّل المنطقة بين محوري فيلادلفيا-وموراغ إلى جزء من منطقة الأمن الإسرائيلية".
ويشير التقرير إلى أنه بخلاف بداية المناورة البرية، الفكرة التي تقود توسيع العملية هي "الدخول للبقاء" حتى تحقيق جميع الأهداف المحددة وتطبيق "ضغط شديد على حماس لصالح العودة لمسار إطلاق المختطفين"، وفقًا لوزير الحرب يسرائيل كاتس.
الجدير بالذكر أن أنباء مختلفة ما اوردته القناة 12 أفادت أن تقدما حصل في المفاوضات، حيث تحدث صباح اليوم الاثنين، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس "مديرية الرهائن"، غال هيرش، مع تسيڤيكا وأفرات مور، والدي الرهينة إيتان مور، وأطلعاهما على تقدم المفاوضات لإطلاق سراح عشرة أسرى أحياء.
كما نقلت قناة "العربية"، عن مصادر "مطلعة على المفاوضات" أن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء أنها ستضغط على إسرائيل للقبول بمقترح الهدنة الجديد في غزة حيث يسعى الوسطاء وأميركا للوصول إلى اتفاق قبل نهاية الشهر الحالي.









