قال تقرير لقناة "كان"، اليوم الخميس، إن زعيم حزب "كحول لفان" بيني غانتس يدرس الانضمام مجددا إلى حكومة نتنياهو، من أجل تعزيز الأصوات المؤيدة لإبرام صفقة رهائن محتملة ووقف حرب غزة.
وبحسب التقرير، فإن خطوة غانتس تهدف إلى توفير "شبكة أمان" لإبرام صفقة مع حركة حماس، في حال انسحب وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير، من الائتلاف الحكومي، بسبب معارضتهما الشديدة لأي صفقة تبادل.
ونقل التقرير عن ألون شوستر عضو الكنيست عن الحزب قوله: "لا توجد حاليا أي اتصالات بشأن الانضمام إلى الحكومة، لكن إذا فهمنا أن ذلك سيؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن فهذا ما سنفعله. ماذا تتوقعون؟ أن نترك الرهائن يموتون؟".
وأوضحت القناة أن غانتس يجري مشاورات داخلية بشأن عودته إلى الحكومة، معتبرا أن الأمر قد يكون ضروريا لتنفيذ صفقة مطروحة على الطاولة.
وأشارت القناة إلى أن نتنياهو لم يحسم بعد موقفه من المقترح الأخير الذي قدمه الوسطاء هذا الأسبوع، بينما يستمر الجدل داخل الحكومة حول المضي في الصفقة أو رفضها، علما أن حماس أعلنت قبولها.








