تُقدّر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن القصف الصاروخي من إيران سيُستأنف في ساعات مساء اليوم السبت، مشيرة إلى أن الهدوء النسبي في الساعات الأخيرة يعود جزئيًا إلى مناسبة دينية أُقيمت اليوم في إيران.
اليوم، السبت 14 حزيران/يونيو 2025، تحتفل إيران بـ "عيد الغدير"، وهو من الأعياد الدينية الهامة لدى المسلمين الشيعة. يُحتفل بهذا اليوم لتخليد ذكرى تعيين الإمام علي بن أبي طالب خليفة، في غدير خم، وهو حدث وقع في السنة العاشرة من الهجرة.
كما أفاد الجيش بأن قيادة الجبهة الداخلية استُنفرت بالكامل، مع انتشار أكثر من 50 كتيبة إنقاذ وإغاثة في أنحاء البلاد.
وتم التأكيد على أهمية التواجد في الأماكن المحصن،إذ أظهرت المعاينات أن ثلاث شقق سكنية في تل أبيب دُمّرت بالكامل في القصف الأخير، في حين صمدت الغرف المحصّنة (الملاجئ الداخلية) وحدها.
من المتوقع أن تبقى التعليمات الصادرة ليوم غد كما هي: عدم التوجه إلى أماكن العمل غير الحيوية، وعدم إقامة الدراسة في جميع أنحاء البلاد.
وفي أعقاب مقتل ثلاثة مدنيين جراء صواريخ إيرانية خلال القصف الليلي، من المرتقب أن تعتمد قيادة الجبهة الداخلية أربع مراحل إنذار جديدة للجمهور:
إنذار أولي مبكر: إشعار يصل عبر التطبيق قبل 15–30 دقيقة من القصف المرتقب، يتضمن توجيهًا بالاستعداد للبقاء قرب الملاجئ.
تحذير مبدئي: إنذار صاخب يُرسل عبر رسالة نصية (SMS) عند رصد إطلاق القذائف، نحو 10 دقائق قبل السقوط المتوقع.
صفارات الإنذار المعتادة: قبل دقيقة ونصف من وصول الصواريخ.
ولن يُطلب من المدنيين البقاء في الملاجئ "حتى إشعار جديد"، بل سيتم إرسال رسالة واضحة من قيادة الجبهة الداخلية تسمح بالخروج الآمن.





