أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم الأحد، أنّ التحقيق الأوّلي في سلاح الجو أكّد أنّ الصاروخ الذي أُطلق من اليمن يوم الجمعة كان صاروخًا يحمل رأسًا انشطاريًا، في أوّل استخدام من نوعه من قبل الحوثيين ضدّ إسرائيل.
وقال المتحدث إنّ الإخفاق في اعتراض الصاروخ يوم الجمعة قيد التحقيق، لكنه غير مرتبط بنوع الصاروخ، مدعيًا أنّ "أنظمة الدفاع الجوي، وخصوصاً الطبقة العليا منها، قادرة على التعامل مع هذا النوع من الصواريخ كما فعلت في السابق".
ووفق التحقيق، الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون من اليمن كان يحتوي على 22 قنبلة صغيرة ومتفجرة تنفجر عند سقوطها من ارتفاع شاهق، وهو مشابه للصاروخ الذي أطلقه الإيرانيون باتجاه إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي.
وقد أُطلق الصاروخ من اليمن نحو الأراضي الإسرائيلية مساء الجمعة، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في منطقة المركز والقدس. في البداية، اعتُقد أنّ الصاروخ تفكك في الجو إلى عدة أجزاء، ما صعّب على الدفاعات الجوية اعتراضه، وقد سجل سقوط شظايا في ساحة منزل قرب اللد، دون وقوع إصابات.
سكان في منطقة القدس أفادوا بسماع دويّ انفجارات قوية، فيما أوضح الجيش أنّ هذه الانفجارات نتجت عن اعتراض شظايا الصاروخ. كما لم ترد أي بلاغات عن إصابات في مركز الطوارئ التابع لنجمة داوود الحمراء، في حين أُغلق المجال الجوي في مطار بن غوريون مؤقتاً أمام الحركة الجوية.




.jpg)

