عقدت اليوم السبت، جلسة مشتركة في مدينة رهط، وضمّت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ومنتدى السلطات المحلية العربية في النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وذلك لبحث الأوضاع المتدهورة في النقب، وعلى رأسها تصاعد سياسات الهدم والتهجير القسري.
وقد تقرر خلال الجلسة تنظيم مسيرة سيارات احتجاجية من مختلف أنحاء البلاد باتجاه القدس، وذلك يوم الأحد الموافق 17.08.2025، على أن تختتم بتظاهرة قطرية أمام مكتب رئيس الحكومة، رفضًا لسياسات الهدم والاقتلاع، وتأكيدا على مركزية النقب في نضالنا الجماعي.
وصرح النائب السابق والقيادي في الجبهة المحامي يوسف العطاونة الذي حضر الاجتماع: "أكدتُ في مداخلتي أن قضية النقب، بأرضه وإنسانه، هي القضية الأولى لمجتمعنا العربي في الداخل، وقضية وجود تمسّ كل بيت عربي من الجليل إلى النقب. وشدّدت على أن مواجهة هذه السياسات العنصرية تتطلب رؤية نضالية شاملة، تُدمج فيها كل الأدوات: الإرادة الشعبية، والموقف السياسي، والعمل البلدي، والمرافعة القانونية، ضمن إطار فكري ووطني موحّد.
وأضاف: "هذه المعركة لا تُخاض بالتصريحات وحدها، بل بوحدة حقيقية على الأرض، وبجهد جماعي ومتكامل من كل مكونات مجتمعنا العربي".










