قال تقرير القناة "12"، إن التقدم الذي أحرز في المفاوضات في المحادثات بين الأحزاب الحريدية، والنائب يولي إدلشتاين، ومكتب رئيس الحكومة والمستشارة القضائية للكنيست قد توقف، ما يزيد من احتمالية تصويت الكنيست مساء اليوم (الأربعاء) بالموافقة على حلّ نفسه في القراءة التمهيدية.
جاء ذلك بعد اجتماع مطوّل جمع ممثلي الأحزاب الحريدية، سكرتير الحكومة يوسي فوكس، ورئيس لجنة الخارجية والأمن يولي إدلشتاين. وقال مشاركون في الاجتماع إن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، وإن فرص تمرير قانون حلّ الكنيست باتت مرتفعة.
عقب الاجتماع، توجه فوكس إلى لقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بينما انخرط ممثلو الأحزاب الحريدية في مشاورات داخلية، بعد مشاركتهم في لقاءات سابقة مع رئيس الائتلاف أوفير كاتس والمستشارة القانونية للكنيست شغيت أفيك. ووفقًا للتقارير، لا يوجد حتى الآن مسوّدة نهائية لمبادئ اتفاق يمكن عرضه على إدلشتاين أو على الجهات القانونية.
ووفق التقرير، في جلسة المفاوضات مع الطاقم القانوني، لم يتم التوصّل إلى أي تفاهمات، وهو ما يُغذّي أجواء التشاؤم داخل الائتلاف. رغم ذلك، لا يزال مكتب رئيس الحكومة يحاول إقناع الأحزاب الحريدية بتأجيل التصويت لبضعة أيام، لكن دون أن يكون لدى نتنياهو فعليًا ما يقدّمه من تنازلات، فيما يُتوقع استمرار المفاوضات حتى اللحظة الأخيرة.
وفق التقرير، قد تبيّن من سير المفاوضات أن معظم ممثلي الأحزاب الحريدية – باستثناء محتمل للوزير يتسحاك غولدكنوف – لا يرغبون في تفكيك الحكومة أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة. ويُعتبر رئيس حزب "شاس"، أرييه درعي، شخصية محورية في هذه المرحلة، إذ لا يريد أن يُنسب إليه سبب انهيار الحكومة.
وكانت الكتل الحريدية تعتزم استخدام التصويت كورقة ضغط على نتنياهو، لكن في ظل احتمال تمرير قانون حلّ الكنيست في القراءة التمهيدية، تعيد هذه الأحزاب حساباتها. ومن غير المؤكد حتى الآن إن كانت جلسة التصويت ستُعقد هذا المساء، علمًا بأنها من المُرجح أن تجري في ساعات متأخرة.

.jpg)





