الموقعون على العريضة يدعون الجنود لرفض "الأوامر غير القانونية"
انضمم أكثر من ألف فنان ومبدع إسرائيلي إلى عريضة تطالب بوقف فوري للحرب على غزة، وُصفت من قبل منظميها بأنها "إعلان من مجتمع الثقافة: نوقف الفظائع في غزة".
وجاء في نص العريضة: "نحن نساء ورجال الثقافة والفن في إسرائيل، نجد أنفسنا – خلافًا لقيمنا وإرادتنا – شركاء، كمواطنين إسرائيليين، في المسؤولية عن الأحداث المروعة في قطاع غزة، لا سيما قتل الأطفال والمدنيين، والتجويع، وتهجير السكان، والتدمير العبثي لمدن غزة".
وأضافت: "ندعو كل من يشارك في وضع هذه السياسات وتنفيذها: توقفوا! لا تعطوا أوامر غير قانونية، ولا تنفذوها! لا ترتكبوا جرائم حرب! لا تتخلوا عن مبادئ الأخلاق الإنسانية وقيم اليهودية! أوقفوا الحرب. أطلقوا سراح الأسرى".
من بين الموقعين الأوائل نهاية الأسبوع: "المطربة حفا ألبرشتاين، غيدي غوف، نُوريت غلرون، الكاتب يعقوب غلعاد، أساف أمندورسكي، أوشيك ليفي، حامي رودنر، سرويا شاليف، أستير شمير، وغيرهم.
وبعد نشر العريضة انضم مئات آخرون ليصل عدد الموقعين إلى أكثر من ألف، ومن أبرزهم: ريكي غال، أحينوعام نيني، أفيشاي كوهين، عامير لاف، دافيد غروسمان، أورلي كاستل-بلوم، دوريت رابينيان، إيشاي سريد، اتغار كيرت، إفرايم سيدون، شيرا غيفن، أوري فولمان، المخرجة أورنا بن-دور، شلومو ألكابيتس، شموئيل هسفري، الكاتب المسرحي يهوشوع سوبول، المصمم زئيف أنغلمان، المنتج دافيد بولونسكي، وآخرون من مختلف مجالات الإبداع والثقافة.
وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهر هاجم العريضة واتهم الموقعين بإهانة جنود الجيش الإسرائيلي.
وكما هو متوقع، انضم زعيم المعارضة يائير لبيد (يش عتيد) إلى منتقدي العريضة، وقال إنه "لم يحب" مضمون العريضة.
في الوقت نفسه، نُشرت عريضة موازية وقّع عليها نحو 1400 من المصممين والمهندسين المعماريين والفنانين البصريين، دعوا أيضًا إلى وقف فوري للحرب.
وجاء فيها: "أمام أعيننا تجري فظائع على نطاق تاريخي. تقع علينا مسؤولية إنسانية وإسرائيلية تجاه ما يحدث باسمنا لشعب لا يبعد عنا سوى بضعة كيلومترات، وسط واقع لا يُطاق ومعاناة مروعة. نحن قلقون على مصير سكان غزة، والأسرى، وأبنائنا وبناتنا، ومصير مجتمعنا حاضرًا ومستقبلًا."







