قال الكاتب دافيد غروسمان إن ما يحدث في قطاع غزة هو إبادة جماعية. وفي مقابلة نُشرت اليوم (الجمعة) مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، قال الحائز على جائزة إسرائيل في الأدب إنه لسنوات طويلة رفض استخدام هذه الكلمات، مضيفًا: "لكنني الآن لا أستطيع إلا أن أستخدمها – بعد ما قرأته في الصحف، وبعد الصور التي شاهدتها، وبعد أن تحدثت مع أشخاص كانوا هناك".
وتابع: "بألم شديد وقلب مكسور، لا بد لي من رؤية ما يحدث أمام عيني".
وتطرّق غروسمان في المقابلة إلى المقال الذي نشرته هذا الأسبوع أوريت كمير في صحيفة "هآرتس"، والذي قالت فيه إن الصمت أمام تجويع غزة هو خيانة مطلقة لضحايا المحرقة. وعلّق غروسمان قائلاً إنه لا يفهم كيف وصلت إسرائيل إلى نقطة تُتهم فيها بارتكاب إبادة جماعية. وأضاف: "حتى مجرد التلفّظ بهذه الكلمات في سياق الحديث عن إسرائيل، عن الشعب اليهودي، إن مجرد وجود هذا الربط كافٍ ليُقال إن شيئًا سيئًا للغاية يحدث لنا".
وتابع: "قيل ذات مرة إن القوة تفسد، والقوة المطلقة تفسد بشكل مطلق. وها قد حدث لنا ذلك – فالاحتلال أفسدنا. أنا مقتنع تمامًا أن لعنة إسرائيل وُلدت مع احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967. لقد أصبحنا أقوياء جدًا عسكريًا، وسقطنا في إغراء قوتنا المطلقة والفكرة بأننا قادرون على فعل كل شيء".








