خرج الرئيس التركي، رجب طيب أروغان، اليوم الجمعة، في تصريحات يفهم منها أنه يتبنى المسؤولية المباشرة والعلنية عن هجوم التنظيمات الارهابية في سوريا، ورعايته لتقدمها على الميدان وتصعيد حربها ضد الجيش السوري والدولة السورية.
وقال الرئيس التركي، إن تقدم الفصائل المسلحة مستمر في سوريا وهدفهم الوصول إلى دمشق، معربا عن أمله في أن "يستمر ذلك من دون مشاكل".
وقال: "إدلب وحماة وحمص وبالطبع الهدف دمشق.. تقدم المعارضين متواصل. نأمل أن يستمر هذا التقدم من دون وقوع مشاكل".
وأضاف: "نراقب التطورات في سوريا عن كثب ونتلقى تقارير استخبارية وإعلامية بشأنها".
وأشار أردوغان إلى أنه لم يتلق ردا إيجابيا من الرئيس السوري بشار الأسد عندما دعاه للقائه، وقال: "لم أتلقى بعد ردا من الأسد بقبول دعوة وجهها سابقا هذا العام لعقد لقاء وتطبيع العلاقات".
في حين كان رد الرئيس السوري سابقًا مطالبة أردوغان بضمانات حول انسحابه من الأراضي التي سيطر عليها شمال البلاد قبل أي لقاء.
وكان الرئيس التركي أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، إن مرحلة جديدة "تتم إدارتها بهدوء" في الصراع السوري.
وتابع أن "تركيا تعمل على تهدئة التوتر وحماية المدنيين وتمهيد الطريق لحل سياسي".







