دخل اليوم الأربعاء، حيز التنفيذ، قرار حظر الاتحاد الأوروبي وبريطانيا استيراد الفحم الروسي، كجزء من العقوبات التي تهدف لـ "الإضرار بالاقتصاد الروسي"، إلا أن ما ثبت على مدى الأشهر الأخيرة، أن أوروبا تعاقب نفسها بأزمة طاقة وما يتبعها من وقف الاستيراد من روسيا.
وستتوقف المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عن استيراد الفحم الروسي اعتبارا من اليوم، كجزء من العقوبات المفروضة على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. وتعد روسيا واحدة من أكبر موردي الفحم لدول الاتحاد الأوروبي.
ووفقا لوزارة الطاقة الروسية، ففي عام 2021 زودت روسيا الاتحاد الأوروبي بـ 48.7 مليون طن من الفحم، أو 21.8% من إجمالي الصادرات من هذه المادة الخام، فيما زودت الاتحاد بـ 22% في عام 2020.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء السلوفاكي السابق وزعيم المعارضة البرلمانية، روبرت فيكو أن العقوبات المناهضة لروسيا لا تجدي وتضر ببلدان مثل سلوفاكيا.
وقال فيكو: "عقوبات الغرب ضد روسيا لا تعمل. والأهم من ذلك، أنها تضر ببلدان مثل سلوفاكيا. لقد أصبح الغرب مجنونا تماما". وأشار إلى أن أوكرانيا هي المسؤولة عن قطع إمدادات النفط عن سلوفاكيا ودول وسط أوروبا الأخرى.
وأضاف فيكو: "أوقفت أوكرانيا إمدادات النفط عبر الفرع الجنوبي لخط الأنابيب. وبهذه الطريقة، نفذت أوكرانيا تهديداتها بأنه يمكن أن تفعل شيئا مشابها".
وقال إن روسيا دفعت الشهر الماضي مقابل نقل النفط في شهر آب عبر الأراضي الأوكرانية، لكن سلطات كييف لم تقبل عملية الدفع، متذرعة بالعقوبات التي فرضها الغرب. وأكد أن أوكرانيا قامت بذلك "بمباركة الغرب".






