نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية نفيا "قاطعا"، اليوم الإثنين، أي علاقة لإيران بمنفذ الهجوم على الكاتب البريطاني سلمان رشدي خلال مؤتمر في شمال الولايات المتحدة.
وصرح ناصر كنعاني خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي "ننفي نفيا قاطعا أي علاقة بمنفذ الهجوم"، وأكد "لا يحق لأحد اتهام الجمهورية الإسلامية"، في أول رد فعل من طهران على الهجوم طعنا الذي استهدف الجمعة مؤلف رواية "آيات شيطانية" الذي أصدر مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني فتوى بهدر دمه عام 1989.
وقال إن "رشدي وأنصاره هم المسؤولون عن الهجوم الذي تعرض له" مضيفاً إن "حرية التعبير لا تبرر إساءة رشدي للدين في كتاباته".
وقال إن إيران "ليس لديها معلومات أخرى عن مهاجم رشدي باستثناء ما ظهر في وسائل الإعلام".
وأكد وكيل أعمال الكاتب البريطاني، أمس الأحد أن الأخير "يتماثل للشفاء"، بعد مهاجمته من قبل شاب أميركي من أصل لبناني.
وتعرض سلمان رشدي، يوم الجمعة الماضي، إلى هجوم بالسكين أثناء تواجده على مسرح ندوة لمعهد للآداب في مدينة نيويورك الأمريكية.
ونتيجة لفتوى الخميني، أمضى الكاتب المولود في مومباي عقدًا تحت الحماية البريطانية يعيش بهوية مزيفة واسم مستعار، قبل أن تعلن الحكومة الإيرانية أنها لن تسعى إلى تطبيق الفتوى في عام 1998، إلا أن المرشد الأعلى لجمهورية إيران آية الله علي خامنئي عاد ليؤكد من جديد في 2005 هذه الفتوى.







