استشهاد مسعفين في الدفاع المدني اللبناني بقصف إسرائيلي استهدف مركز صحي جنوب لبنان

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

استشهد المسعفان اللبنانيان حسين خليل، ومحمود اسماعيل، جراء غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي الليلة الماضية، على مركز الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة بليدا جنوب لبنان، بحسب ما أعلن الدفاع اللبناني، اليوم الجمعة. 

 

ودانت وزارة الصحة اللبنانية، الاعتداء الذي تعرض له المركز، وأدى إلى وقوع شهداء من الدفاع المدني وتدمير المركز بشكل كامل إضافة لتدمير عدد كبير من سيارات الإسعاف التابعة للمركز.

 

وأكدت، أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على الجنوب، بل تكرر على أكثر من مركز صحي، بما يخالف القوانين والأعراف الدولية لا سيما اتفاقية جنيف.

 

وشددت على ضرورة تحييد المراكز الصحية والعاملين الصحيين الذين يقومون بعمل طبي وإنساني لا يمكن عرقلته، أو جعله موضع استهداف في هذه الظروف القاسية، وأن استمرار إسرائيل بهذه الخروقات الخطرة هو برسم المجتمع الدولي، ولا سيما المنظمات الدولية الإنسانية، وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تشدد أنظمتها ودساتيرها على ضرورة حماية العاملين الصحيين ومراكزهم، ووسائل النقل التابعة لهم.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

سخنين: وقفة احتجاجية لمجموعة كبارنا عزوتنا تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

بعد التماس "عدالة": الشرطة تتراجع عن تقييد مسار مظاهرة البطولة في سخنين ضد الجريمة وتقاعس الحكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

حيفا: مشاركة أكثر من 200 من الطواقم الطبية في مستشفى "بني تسيون" دعمًا للإضراب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

"الناتو": لقاء روته وترامب لم يتناول سيادة غرينلاند

featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

مجلس عمال الناصرة يغلق مكاتبه ويشارك في الإضراب العام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

كريات بياليك: شخص هدّد بالانتحار سكب وقودًا على شرطي وأضرم فيه النار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

تقرير: واشنطن تبحث مع عملائها المنفيين عن "خيانة من الداخل" لإسقاط كوبا بعد ستة عقود من الحصار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·22 كانون ثاني/يناير

خلاصة أعدتها "الاتحاد": جرائم القتل قفزت بعد 2021 إلى مستويات تاريخية وغالبية ضحاياها عرب