قالت المديرية العامة للأمن العام اللبناني إنّ "جهات معروفة" دأبت منذ فترة على بثّ شائعات وأخبار كاذبة "عما يزعمونه من تعرّض نازحين سوريين، عادوا إلى ديارهم وفق خطة الأمن العام، للاعتقال والإخفاء والمضايقة، وما الى هنالك من ادّعاءات واضحة الأهداف".
وأشارت، في بيانٍ، إلى "أنّه في كلّ مرّة تباشر فيها الدولة اللبنانية بإجراء اتّصالات ولقاءات مع مسؤولي منظّمات الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي بهدف إيجاد حلّ لأزمة النزوح السوري، نفاجأ ببعض المنظمات ومواقع التواصل الاجتماعي، بإطلاق حملة منظمة ومبرمجة». وأكّدت أنّ «هذه الحملة لا تستند إلى أيّ حقائق ووقائع ومعطيات، بهدف تفشيل الجهد الّذي تقوم به الدولة اللبنانية وعرقلة تنفيذ قراراتها السيادية لإيجاد حلّ لهذه القضية التي تشكّل خطراً داهماً على اللبنانيين والسوريين على حد سواء".
وذكرت أنّ هذه المنظمات تتحرّك "بأسماء مختلفة، وفق أجندات تعمل على بثّ الخوف والشك في نفوس النازحين حول العودة الطوعية من خلال رسم سيناريوهات لا تمتّ إلى الحقيقة والواقع بصلة، حتى وصل بهم الأمر إلى القول إنّ مصيرهم سيكون مجهولاً إذا قرّروا العودة إلى وطنهم». وسألت: "ماذا يريد هؤلاء؟ وما هي غايتهم من هذا الإعلام المغرض؟ ولحساب من يعملون؟ وهل يريدون إبقاء السوريين خارج وطنهم نازحين؟".
واعتبرت أنّ هذا السلوك التهديمي الذي يرقى إلى مستوى الحرب على لبنان وترهيب كلّ من يساهم في هذه العودة، وتعطيل كلّ قرار من شأنه تخفيف المعاناة عن السوريين عبر إعادتهم إلى وطنهم، وتخفيف الأعباء المتنوّعة عن لبنان الذي ينوء تحت ثقل أزمة اقتصادية واجتماعية ومعيشية ومالية وبيئية خانقة، لن يثني الدولة اللبنانية عن المضيّ في تفعيل وتزخيم خطة إعادة النازحين السوريين الطوعية إلى سورية".

.jpg)







