التقى البابا فرنسيس، اليوم السبت، المرجع الشيعي الكبير، علي السيستاني في مدينة النجف، في واحدة من أهم محطات الزّيارة البابويّة غير المسبوقة إلى العراق.
وعقد الرجلان لقاءً مغلقًا لمدة ساعة، بعد عامين من توقيع البابا فرنسيس وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر، إحدى أبرز المؤسسات التابعة للمسلمين السنة ومقرها مصر.
ولم يسمح للإعلام بحضور اللقاء الذي بدأ حوالي الساعة التاسعة صباحًا.
ووصل البابا فرنسيس إلى منزل السيستاني بجنوب العراق صباح اليوم، في أول لقاء من نوعه بين رأس الكنيسة الكاثوليكية ومرجع أعلى للشيعة، يعقد في ثاني أيام زيارة البابا التاريخية إلى العراق.
ويمكث السيستاني في منزله المتواضع في مدينة النجف، ولا يخرج منه الا للضرورات والعلاج، ويحظى بشعبية كبيرة في العراق وفي دول أخرى، وهو صاحب أشهر فتوى دينية في العصر الحديث وهي فتوى "الجهاد الكفائي" التي تطوع فيها العراقيون لصد تمدد تنظيم "داعش" عام 2014.







.jpeg)

