قال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، اليوم الاثنين، إن إيران متواطئة رغم أن الولايات المتحدة ليس لديها معلومات مخابرات أو أدلة "تشير إلى تورط إيران المباشر في الهجمات التي تشنها حماس في إسرائيل".
وأضاف كيربي لشبكة «إم إس إن بي سي»: "لقد دعمت إيران منذ فترة طويلة (حماس) والشبكات الإرهابية الأخرى في أنحاء المنطقة من خلال التدريب على قدرات الموارد". وتابع: "في هذا الصدد، من الواضح أن إيران متواطئة هنا، ولكن فيما يتعلق بالأدلة المحددة على هذا النوع من الهجمات، لا، ليس لدينا أي شيء".
ووكان تقرير صحافي لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، قد زعم نقلا عمن سمّاهم مسؤولين رفيعي المستوى في "حماس" و"حزب الله"، أن إيران ساعدت في التخطيط لهجوم على إسرائيل على مدى عدة أسابيع، مشيرة إلى أن الحرس الثوري قد أعطى الضوء الأخضر النهائي لذلك، يوم الإثنين الماضي، في بيروت.
وقالت المصادر ذاتها والتي لم تسمّها "وول ستريت جورنال"، إن ضباط الحرس الثوري الإيراني عملوا مع "حماس" منذ أغسطس الماضي، لتخطيط التوغلات الجوية والبرية والبحرية.
ونفت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، يوم الأحد، مشاركة طهران في العملية التي شنتها حماس ضد إسرائيل.
وأضافت البعثة الأممية، في بيان أن "الإجراءات الحازمة التي اتخذتها فلسطين تشكل دفاعا مشروعا تماما في مواجهة 7 عقود من الاحتلال القمعي والجرائم البشعة التي ارتكبها النظام الصهيوني غير الشرعي"، كما جاء في البيان.
وأكدت البعثة "ندعم فلسطين على نحو لا يتزعزع، لكننا لا نشارك في الرد الفلسطيني، لأن فلسطين فقط هي التي تتولى ذلك بنفسها".
وقالت البعثة "إن الإسرائيليين يحاولون تبرير فشلهم ونسبه إلى القوة الاستخباراتية الإيرانية والتخطيط العملياتي"، مشيرة إلى أن الإسرائيليين "يجدون صعوبة بالغة في قبول ما يتردد في أجهزة المخابرات عن هزيمتهم على يد مجموعة فلسطينية".







