عرقل مشرعون من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، الليلة الماضية، تشريعًا لتشكيل لجنة للتحقيق في الهجوم على مبنى الكابيتول، يوم 6 كانون الثاني/ يناير.
وصوّت أعضاء مجلس الشيوخ بواقع 54 صوتًا مقابل 35 على مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب، وهو أقل من الأصوات الستين اللازمة لتجاوز عقبة أولية.
وكان من المتوقع أن يرفض الجمهوريون في مجلس الشيوخ التشريع، بعد أيام من تحذيرات علنية وسرية من أنهم يعتقدون أن اللجنة ستضر بهم قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.
وقال رئيس الأقلية من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، إنه لا يعتقد أن اللجنة "الدخيلة التي يريدها القادة الديمقراطيون ستكشف حقائق جديدة مهمة أو تعزز التعافي".
وكان الغرض من مشروع قانون مجلس النواب تشكيل لجنة من 10 أعضاء مقسمين بالتساوي بين الحزبين، في نموذج يحاكي اللجنة التي تم تشكيلها بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.
وقال المشرعون من الحزب الديمقراطي إن التحقيق كان ضروريا للوصول إلى حقيقة الهجوم، الذي قلل عدد متزايد من الجمهوريين من شدته، أو منحوا مصداقية لمزاعم الرئيس السابق دونالد ترامب، بأن الانتخابات قد سُرقت.








