الحزب الشيوعي التركي يؤكد تورط نظام أردوغان وإسرائيل وأمريكا في سورية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أكد بيان صادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التركي، مساء أمس الخميس، على تورط نظام أردوغان وبالشراكة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، في دعم المنظمات الظلامية الإرهابية في سورية، التي تواصل هجومها واحتلالها لمدن مركزية في سورية، مزودة بأحدث الأسلحة والعتاد والتكنولوجيا، ما يؤكد أكثر على دعم دول لها، لتفتيت الدولة السورية خدمة لأطماع تركيا والصهيونية والامبريالية الأمريكية.

وقال بيان الحزب الشيوعي التركي، "لقد أطلقت حكومة حزب العدالة والتنمية، بالاشتراك مع إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، عملية شاملة في سورية. وتعتبر هيئة تحرير الشام، القوة البشرية الرئيسية في العملية حتى الآن، وهي منظمة إرهابية حتى من قبل تركيا والولايات المتحدة. كما أن "الجيش الوطني السوري" (المعارض)، وهو مرتكب آخر للهجمات، هو مجموعة تم تجنيدها من مجموعات جهادية مختلفة وتدفع لها أجورها حكومة حزب العدالة والتنمية. ومع هذه المنظمات وغيرها، لن يأتي السلام ولا الهدوء إلى المنطقة".

"منذ أشهر، يؤكد الحزب الشيوعي التركي أن الاستعدادات جارية لمهاجمة سورية تحت ذريعة "التهديد الأمني"، ويحذر من أن هذا من شأنه أن يجر المنطقة إلى حروب دموية جديدة لا نهاية لها. ومرة أخرى، يتبين أن حكومة حزب العدالة والتنمية لا تتعب من العمل بالتنسيق مع إسرائيل".

"إن العلم التركي في حلب والتفاخر بالغزو من قبل الكتاب المؤيدين لحزب العدالة والتنمية لا يغيران من حقيقة أن تركيا، جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، منخرطة في جهد لتفكيك دولة مجاورة".

وتاب البيان، "لقد عمل حزبنا دائما ولا يزال يعمل على مبدأ "ثبات الحدود". وقد أصبح من الواضح مرة أخرى لماذا هذا المبدأ حيوي. ونحن نخشى أنه إذا لم نوقف هذا المسار، فسوف نواجه العواقب المأساوية لمحاولة تغيير الحدود بطموحات عثمانية جديدة أو على أساس مشاريع إسرائيلية أمريكية".

"إننا نتحدث عن عملية قد تتحول إلى خسارة، بل وحتى دمار لكل شعوب المنطقة. فالدول المتنافسة فيما بينها تستمر في صب الزيت على النار بما يتماشى مع مصالح طبقاتها المستغلة وليس مصالح الشعوب. ولا ينبغي لمواطنينا أن ينخدعوا بصيحات النصر. ولا ينبغي لنا أن ننسى أن تحالف الإمبريالية الأميركية والصهيونية والعثمانية الجديدة لن يجلب لتركيا سوى الكارثة".

وختم البيان مناديا بالموقف:

"اليوم هو يوم الوقوف ضد الإمبريالية والصهيونية.

اليوم هو اليوم لرفع المطالبة بالخروج من الناتو.

اليوم هو يوم التخلص من الأسلحة النووية المنتشرة في تركيا.

إن هذا اليوم هو اليوم المناسب لتعزيز وحدة الشعب العامل بدلاً من انتظار الحماية والخلاص من "القوى العظمى".

اليوم هو اليوم الذي نقول فيه لا للحرب.

اليوم هو يوم الوقوف ضد الفتوحات والضم".

 

(صورة توضيحية)

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة من الجيش اللبناني جنوب لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

فانس: تعزيزتنا العسكرية في المنطقة هي استعداد لاحتمال أن "يقوم الإيرانيون بشيء غبي للغاية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

المحكمة تفرض أمر حظر نشر على قضية متورط بها مدير مكتب نتنياهو

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

تقرير: محادثات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بشأن الانضمام إلى  "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

بن غفير يحرّض مجددًا بعد مظاهرة سخنين ويمجّد شرطيًا متورّطًا بجرائم هبّة أكتوبر

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

الكارثة الإنسانية في قطاع غزة: وفاة رضيع بسبب البرد القارس في مواصي خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

سخنين: الآلاف يؤدّون صلاة جمعة موحّدة ضمن الحراك الجماهيري ضد الجريمة وتواطؤ الحكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

الجبهة: المشهد الوحدوي العظيم في سخنين يعزز سعينا نحو إعادة القائمة المشتركة كأداة نضالية جامعة