أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان لها، أنها تتابع بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية قضية النائب عماد العدوان الذي أوقفته سلطات الاحتلال، للتحقيق معه على خلفية عملية تهريب مزعومة لكميات من السلاح والذهب.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير سنان المجالي، إنّ الوزارة وبالتعاون مع الأجهزة المعنية في الأردن، تعمل من أجل الوقوف على حيثيات الحادثة ومعالجتها بأسرع وقت ممكن.
وزعمت سلطات الاحتلال، في وقت سابق، اليوم الاحد، أنها أحبطت محاولة تهريب أسلحة وكمية من الذهب، في معبر جسر اريحا، المسمى لدى الاحتلال، “جسر اللنبي” على يد نائب في البرلمان الأردني، إلى الضفة الغربية، ولم يتم الكشف عن اسم النائب حتى نشر هذا الخبر.
وحسب المزاعم، فقد تم ضبط 3 أكياس تضم 12 سلاحا طويلا، و270 سلاحا متعرجا، و167 من نوع glock gun، و100 كيلوغرام من الذهب.
وقالت مصادر الاحتلال إنه لا يتم إجراء تفتيش لأعضاء البرلمان عادة، إلا أن معلومات وردت لسلطات جمارك حكومة الاحتلال، قادت الى اخضاع السيارة للتفتيش.








