لا تزال أعمال إقامة توربيناتِ الهواء متوقفة ولم تُستأنف صَباحَ اليوم كما كانَ متوقعًا، وذلك بعد تصدي البطولي لأهل الجولان لهذا المخطط الاستيطاني، واوضحت جهات في الشركة المنفذة أن الشرطة ليست مستعدة لتجديد الأعمال.
وقالت الشرطة إنها غير جاهزة للتعامل مع المظاهرات، مرجحة استئناف العمل بعد غد الثلاثاء.
وفي وقت سابق، اتهم مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالضغط لبدء العمل في بناء مراوح الطاقة في الجولان "خلافا لموقف العناصر المهنية والتقديرات الاستخبارية التي تنبأت بحدوث اشتباكات عنيفة".
وقالت مصادر في الشرطة لـ "هآرتس" إن بن غفير "يجر الدولة إلى حرب ضد الدروز" وحذرت من أنه "إذا لم تتوقف الأعمال لغرض التحدث مع الأهالي فإنها ستنتهي بإراقة دماء".







