قطاع المهن الصحية في الحزب يحذر من انهيار الخدمات الصحية وتفشي الأوبئة؛ أكثر من 70% من المؤسسات الصحية والعلاجية خرجت من الخدمة
أصدر "قطاع المهن الصحية بالحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية" بيانًا أكد فيه الموقف الرافض للحرب وعسكرة الحالة السودانية بواسطة جنرالات الجيش أو ميليشيات ما يسمى "قوات التدخل السريع" (الجنجويد)، والتي كرر الدعوة لحلّها. وجاء في البيان:
"المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية، نترحم على شهداء الحرب العبثية بين جنرلات اللجنة الأمنية للنظام البائد والتي تقف خلفها الحركة الاسلامية وباسم القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع والتي انشأتها وكونتها ذات الحركة الاسلامية وقننت وجودها كذراع باطش لها ولحماية النظام البائد وقمع الحركة الجماهيرية واجهاض ثورته. هذه الحرب وهي تدخل اسبوعها الرابع منذ اندلاعها في 15 أبريل، يعيش الوطن والمواطنون في حالة من القتل والابادة حيث تشير الاحصائيات الأولية الي مقتل اكثر من 500 و3000 إصابة وسط المدنيين فقط هذا غير تدمير البنية التحتية، التعدي على المؤسسات الصحية والكوادر الصحية، حيث خرجت أكثر من 70% من المؤسسات الصحية والعلاجية من الخدمة، توقف الخدمات من مياه و كهرباء واتصالات والوقود، نهب المصانع و الأسواق وحرقها الشيء الذي يضاعف معاناة المواطنين في الحصول على المواد الغذائية و يعمق الازمة الاقتصادية للبلاد، توقف إمداد المخابز بالدقيق وانقطاع التيار الكهربائي مما يقلل فرص الحصول على الخبز وارتفاع الأسعار للمواد الغذائية، يتوقع ارتفاع معدلات الإصابة بسوء التغذية خاصة وسط الأطفال، مع توقع ظهور أمراض يمكن الوقاية منها بالتطعيم مع توقف خدمات التطعيم الروتيني وفقدان اللقاحات نتيجة الاشتباكات، كما نخشى ان تتأثر سلامة اللقاحات نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر الوقود لمولدات الطاقة. كما يتوقع انتشار الاوبئة نتيجة للآثار البيئية للحرب نتيجة لتناثر الجثث علي الطرقات، إضافة إلى انهيار النظام الصحي".
وتابع: "نحن فى قطاع المهن الصحية بالحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية ندين كافة أشكال التعدي على المؤسسات الصحية والكادر الصحي ونترحم على أرواح من سقطوا شهداء من الكوادر الصحية والطبية اثناء تأدية واجبهم، ونحن اذ نحمل الطرفين المسئولية كاملة لما نتج عن هذه الحرب من جرائم وانتهاكات تستوجب المحاسبة وعدم السماح بالافلات من العقاب نطالب بـ: وقف الحرب فوراً. خروج كل القوات العسكرية من المدن والمناطق والاحياء السكنية فورا. السحب الفوري لأي قوات عسكرية (جيش أو مليشيا الدعم السريع) من المؤسسات الصحية والابتعاد عن محيطها فالمرافق الصحية ساحات للخدمة العلاجية والطبية وليست ميدان للمعارك والاقتتال. فتح مسارات آمنة لوصول الإمداد للمؤسسات الصحية و وصول الكوادر الصحية لأداء عملهم. نناشد المنظمات الدولية والإنسانية لتقديم المساعدات الانسانية والصحية للمواطنين ولاستعادة عمل المؤسسات الصحية. رفض كل اشكال التهديد والإرهاب التي يتعرض لها الأطباء والطبيبات في اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء وهم يقومون بواجبهم المهني بتجرد. عدم التعرض لاتيام الصيانة لإعادة خدمات المياه و الكهرباء وغيرها من الخدمات.مساعدة لجان الطوارئ في الأحياء في اعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية في الحدود الجغرافية لإحيائهم".
الصورة: دمار في أحد شوارع الخرطوم، قبل أسبوعين (شينخوا)






