أصدر الحزب الشيوعي السوداني، اليوم السبت، بيانا بشأن الصدام العسكري الدامي في السودان ونشره عبر صفحته الرسمية في الفيسبوك، وقال إنّ "الصدام العسكري المسلح المكثف العنيف المتبادل بين جنرالات اللجنة الامنية والقوات التابعة لهم يضع جماهير شعبنا تحت خطورة ورعونة مطامع القوي المعادية للثورة وللمزيد من سفك الدماء."
وأشار البيان الى أنّ "هذا الصدام نتيجة لانحراف القوى العسكرية والمدنية التي تصدت لقيادة البلاد وحكمها منذ بداية الثورة في نيسان 2019 الى الان. وبأنّ ضحية استمرار العنف والعنف المضاد هي الجماهير الشعبية الصامدة والتي ظلت تناضل من اجل استمرار الثورة والوصول الي السلطة المدنية الديمقراطية الكاملة. وأنّ طريق العودة الي الحياة الطبيعية يبدا بالإيقاف الفوري الشامل لتبادل إطلاق النار وخروج الجيوش والمليشيات من المدن والقرى والبعد عن تجمعات المواطنين في القري والأرياف."
وأضاف البيان أنّ "ما يجري الان هو استمرار للصراع حول السلطة وثروات البلاد بتشجيع من بعض القوي الاجنبية، وتنفذه الجيوب المسلحة لهذه القوي الخارجية. البدايات الدموية واستمرارها هو ما كان يحذر منه حزبنا وأدي ويؤدي الي ارباك وترويع المواطنين."
وفي هذا الإطار يرى الحزب الشيوعي السوداني، كما عرض في بيان لجنته المركزية، ضرورة الاسراع في حل جميع الميليشيات وجمع السلاح المنتشر في المدن والأرياف وإعادة تكوين الجيش الوطني القومي المهني الموحد. ودعا الحزب الي تراص الصفوف من اجل وقف إطلاق النار الفوري وخروج الجيوش والمليشيات من المدن وانقاذ البلاد من صراعات الجنرالات الدموية، ووحدة الشعب السوداني وكل القوى الوطنية وقوى التغيير الجذري ولجان المقاومة حول أهداف الثورة وإعادة السلام والأمن والاستقرار هو مطلب الساعة، والارضية الوحيدة للخروج من الازمة الحالية لاسترداد الثورة وتأسيس سلطة الشعب.
وتوجه الحزب الشيوعي الي جماهير الشعب السوداني لحماية الاحياء والمناطق السكنية، والى شعوب العالم والقوى الديمقراطية والشيوعية لرفع رايات التضامن مع نضال الشعب السوداني وغل يد القوى المعادية لثورة كانون أول المجيدة.








