تشهد مدينة حلب السورية ومنطقتها، معارك شرسة تشنها العصابات الظلامية الإرهابية، من جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام، المنبثقتين عن تنظيم القاعدة الإرهابي، وبدعم دولي مفضوح، وحسب تقارير إعلامية، ومن بينها قناة الميادين، فإن العصابات الإرهابية، باتت تسيطر على أكثر من 40% من مدينة حلب، فيما يواصل الجيش العربي السوري السعي لصد الهجوم، وتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة.
ونقل موقع سبوتنيك الروسي عن نائب رئيس مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، أوليغ إيغناسيوك، قوله إن القوات الجوية الروسية تواصل بالتعاون مع قوات الحكومة السورية عملية صد الهجمات الإرهابية في محافظتي حلب وإدلب.
وأضاف إيغناسيوك في مؤتمر صحفي، أنه "سجل مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة تدهورا مستمرا في الوضع في الجمهورية العربية السورية بسبب شن الجماعة الإرهابية جبهة النصرة وغيرها من الجماعات المسلحة المعارضة المتطرفة هجوما مشتركا ضد مواقع الحكومة السورية".
وأضاف إيغناسيوك أن القوات الجوية الروسية، التي تقدم الدعم لسوريا، تشن هجمات صاروخية وقنابل على المعدات والقوى البشرية ومراكز السيطرة والمستودعات ومواقع المدفعية التابعة للمسلحين.
ووفقا له، فإنه خلال الـ 24 ساعة الماضية (حتى مساء الجمعة)، قُتل عدة مئات من الإرهابيين وما زالت عملية صد العدوان مستمرة.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الليلة الماضية، أن قوات الجيش السوري تواصل التصدي للهجوم الكبير الذي تشنه التنظيمات الإرهابية في ريفي حلب وإدلب المنضوية تحت ما يسمى "جبهة النصرة" الإرهابية.
وجاء في بيان وزارة الدفاع السورية: "تواصل قواتنا المسلحة العاملة على جبهات ريفي حلب وإدلب التصدي للهجوم الكبير الذي تشنه التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يسمى "جبهة النصرة الإرهابية"، والتي تستخدم في هجومها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إضافة إلى الطيران المسير، ومعتمدة على مجموعات كبيرة من المسلحين الإرهابيين الأجانب".
وشنّ الطيران السوري- الروسي غارات استهدفت تحركات المسلحين في محيط مدينة مارع، شمالي حلب.
وفي جنوبي إدلب، استهدفت غارات الطيران السوري - الروسي مواقع للإرهابيين في محيط البارة وبينين في جبل الزاوية. كذلك، استهدف الجيش السوري، بالقصف الصاروخي، مواقع المسلحين في بلدات الرويحة وخان السبل ومعردبسة، في ريف إدلب الجنوبي.







